مدرسة لمادة الرسم و رسامة و كاتبة
|
Reader and author (1) Book
Total download and read (34)
Rank Today/ All days 560,913 40,410
Rating
(2)
Last online 3 year ago
Country Syrian Arab Republic
أنا آمنة عصام برازي فتاةٌ ذات ثلاثة و عشرون عاماً
أقيم في سورية في محافظة حماه و تحديداً في مدينة السلمية
تخرجت عام ٢٠١٩ من معهد إعداد المدرسين إختصاص الرسم
و أعمل في مهنة التدريس
بدأت في الكتابة و الرسم في الرابعة عشر
شغفي هما الرسم و الكتابة
أطمح بأن أكون في يومٍ ما رسامة و كاتبة معروفة على مستوى العالم .
كان أليكسندر ذو نظرةٍ باردة و يدين دافئتين ، ذو ابتسامةٍ لطيفة ، لكنها لم تبدو حقيقيةً إلا معي ..
ما ميز وجهه الحنطاوي غمازته على خده الأيمن ، لقد كانت جميلة جداً ، حاجباه معقودان ، و ربما إن استمر في العبوس هكذا ستصبح علامةً مميزة تضاف إلى بطاقة الهوية .. يمتلك صوتاً خشناً ، و عيناه عسلية لا تلمع إلا بوجودي .. رجلٌ ضخمٌ يمتلكُ هالة مخيفة ، لوهلة يخيل إليك بأنه سفاحٌ شرس ، و في الحقيقة هو يمتلك قلب رضيعٍ بريئ ، وجهه المشرق و لحيته الحالكة السواد ، تماماً كأيامي المرة قبل معرفته ..
يجب أن أنجح و أتخرج كل سنةٍ بوقتها لأجل أن أعمل و أحصل على مرتب و أخرج من كنف أبي ، لم يعد لديّ القدرة على العيش معه تحت سقفٍ واحد .
ربما من يسمع حديثي هذا سيفكر كم أنني فتاةٌ عاقة ، و لكن والدي هو من صنع هذا العقوق .
لطالما تسائلت ..
عبر نصوصي الملغومة، ذات الطابع الغريب ، التي اعتصرت قلبي
و كتبت بدمائه كل مشاعري الحزينة
خططت لك بيدي المتلوثة من حبره الدامي
نصوصاً لست أدري ماهية حالها
لست أدري إن كنت في وعييّ أم ثملة حين وصف لك ما يختلج في جوارحي
و هل يعتبر الثمل ألماً خطيئةً عند الإله ؟
دعك من أسئلتي التي لا تنتهي ...
ألا تقرأ بكائي ؟
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.