الغريب هو الشخص الذي يجدد تصريح إقامته . هو الذي يملأ النماذج ويشتري الدمغات والطوابع . هو الذي عليه أن يقدم البراهين والإثباتات . هو الذي يسألونه دائماً : « من وين الأخ ؟ » أو يسألونه « وهل الصيف عندكم حاز ؟ لا تعنيه التفاصيل الصغيرة في شؤون القوم أو سياساتهـم « الداخلية ، لكنه أول من تقع عليه عواقبها . قد لا يفرحه ما يفرحهم لكنه دائما يخاف عندما يخافون . هو دائماً « العنصر المندس ، في المظاهرة إذا تظاهروا ، حتى لو لم يغادر بيته في ذلك اليوم . هو الذي تنعطب علاقته بالأمكنة . يتعلق بها وينفر منها في الوقت نفسه . هو الذي لا يستطيع أن يروي روايته بشكل متصل ويعيش في اللحظة الواحدة أضغاثا من اللحظات
عش كل لحظة كأنّها آخر لحظة في حياتك ، عش بالإيمان ، عش بالأمل ، عش بالحُب ، عش بالكفاح ، عش بالتّطبّع بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم والصّحابة ،، وقدّر قيمة الحياة ♥️
الاحزان في هذه الحياة والظروف التي تواجهها ليست الا عقبة تعيق استمرارنا في العطاء وتسلب الفرحة منا وكل ما علينا هو ان نقف امامها بقوة ولا نستسلم للضعف ونرضخ له
السعادة الحقيقية في طاعة الله سبحانه وتعالى واجتناب نواهيه السعادة الحقيقية هي الايمان بالله رب العالمين واتباع سنة سيد المرسلين عليه افضل الصلاة والتسليم
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.