تطبيق وجريدة "لَحظة" -جريدة إلكترونية تكاملية تحتوي على جميع ما يحتاجه الكُتاب والموهوبين، ولغرس حُب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية وتوثيق كتاباتهم والإهتمام بالكُتّاب والمواهب، ولتُصبح بديلًا عن المجلات والجرائد والكتب التقليدية- التي تضم أكثر من ۱٠٠,٠٠٠ مُشاهد.
أهلًا بكم في سمائي السوداء، هنا ستجد ظلام عقلي وثباتي الثقافي في تحليل حدثي النفسي وتراتيل عبادتي لأني أدين للرب الإله بالعبادة الدائمة، وتمثلت كمستمعًا للوسيڤر، الشيطان الذي يجول بالأسئلة البدائية للخلق، وكتبت مزجًا من نورِ عقلي بحروفٍ تمثل السلام للناس، فهذا الكُتيب يحمل كل ما بداخلي من مشاعر إنسانية، ولكن كل هذا كُتب بطريقة سيريالية.
هنا ستجد جانبك المظلم يحتله النور في كتابتي التي تقرأها.
"فتاة عشرينية حُرِمت من ملذات الدنيا، كبرت وهي وحيدة، تنمو وهي فارغة من الداخل، ممتلئة بالشعور، ترى الحياة بعين شخص فقدَ نفسه إثرَ محاولاته الدائمة في النجاة، لا يسعد بمجاورة البشر، فكلهم على شاكلة واحدة، مثلها كأي فتاة تقع في حب أحدهم لكن عجبًا الحياة ليست منصفة كما يبدو الأمر، تسقط من علي القمه وتهوي أرضًا، لا أحد هنا لينقذها ترتطم بشلالات الحزن والاكتئاب، لتجد نفسها بين أربعة جدران، في غرفة بائسة ماتت هناك الطفلة العشرينيه ذو الآمال المقتولة ورجائها الخائب، تمتنع من المعالجة، ماذا سيحل بها؟ وهل هي حقا مختله أم لا؟ ربما ما خُفِي كان أعظم، وفي الكثير من الأحيان بعض الأمور لاتبدو كما هي عليه! ربما ما عاشته كان وهم! كل شيء جائز، أطلق عليها اسم فتاة الأبلق وهذا ما يليق بها من كل خراب بداخل قلبها النقي."
(اخبريها ايتها العجوز ان دوام الحال من المحال ‘ اخبريها ان مهما كان الورد جميلا الا انه يأتي يوم ويذبل ‘ اخبريها هذا
الجسد الذي اتخذته كعارض ازياء حتما سيصبح رماد ولن
يشفع لها ثيابها الضيق ‘ اخبريها اننا راحلون مهما كان الثمن ‘
اخبريها ان الجمال الاخلاق
-فلولا الاصدقاء لانتهت ارواحنا ‘ وتثاقلت الدنيا علي اعناقنا ‘
ولولا الاصدقاء لتآكلت نفوسنا ‘ الاصدقاء نعمة جعلها الله
لتزيل همومنا وآلامنا ‘ الاصدقاء ضحكات وابتسامات لساعات
طوال لا يمكن ان تُنسي !!
علي الرغم من الظلم الذي تعرضه هذا المسكين الا انهم
مازالوا يراعون حقوق الانسان ‘ ويعاملونه كأنسان حتي وان
كان ظالما ‘ اعتقد ان تقدمهم نتيجة لانسانيتهم !!
احب كتبي ... كنت اراها بقلب الام وهي تزداد نموا ‘
لا احب ان اعاملها بعنف بل اعاملها بكل رفق ‘ وضعت قلبي
وراء كل كتاب منهم ‘ ها هم كلهم ذهبوا ولم يترك لي واحد
حتي اواسي به قلبي
تذكرت عندما كانت أقصي طموحي أن أصنع طائرة بالبوص والخشب وتقفز لأعلي في السماء، كنت أتمنى حينها أن تأخذني لأري العالم ولا يراني .. لأري هل جميعهم منافقون، يمتلكون وجوه سوداء، يرتدون أقنعة .. أم ما زالت الدنيا بخير وهناك قلوب نقية على قيد الحياة .. وها أنا الان أُغادر بطائرة حقيقية وليست مُزيفة لكن ليس من أجل اكتشاف العالم بل من أجل أحلامي التي أجمع عليها الجميع أنني لن استطيع تحقيقها أعلم وأتيقن أني سأجتاز هذا الإختبار بثقتي في الله أولا ثم ثقتي بنفسي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.