جراح النساء والتوليد
|
Reader and author (3) Book
Total download and read (55)
Rank Today/ All days 68,297 27,568
Rating
(1)
Last online 2 week ago
Country Egypt
طبيب بشري، وكاتب وُلِدَ في ٣ رجب ١٤١٧ ه - ١٤ نوفمبر ١٩٩٦ م بمحافظة المنوفية، التحق بكلية الطب جامعة المنوفية في عام ١٤٣٥ ه - ٢٠١٤ م، وتخرج منها عام ١٤٤١ ه - ٢٠٢٠ م، له مقالات عديدة في جريدة الرأي العام المصري، والجرائد الأخرى، تناول فيها موضوعات عدة أهمها الطب، واللغة، والثقافة العربية، والتاريخ العربي، والعلمي، ونقد الظواهر السلبية الطارئة على المجتمع…إلخ من الأمور.
صدر له كتاب "ح ب ر" الجامع لمقالاته المنشورة في عدة صحف.
ينطبق علينا المثل القائل "ودنك منين يا جحا"، ففي النهاية العلم واحد، لن تختلف خطوات استئصال المرارة في أمريكا عن الصين لاختلاف اللغة، لكن تكمن المشكلة في سهولة فهم العلم، فنضطر إلى الحفظ، فهل الإبداع يرافق الحفظ؟
(عن تلقي العلم باللغة الأم)
نحن من استحدثنا مصطلحاتٍ، ومسمياتٍ صعبةً، وأدرجناها في اللغة، وهي ليست من أساسيات اللغة، أي يمكننا أن نستبدل تلك المصطلحات بأخرى سهلة النطق والفهم، وهذا بالتأكيد أسهل بكثير من تعلم لغة أجنبية جديدة؛ لأدرس بها عشرات الكتب. (عن تطوير التعليم، واستعراب العلوم).
ماذا لو انهزمت بريطانيا وأمريكا في الحرب العالمية الثالثة واعتلت الصين عرش العالم؟
ستصبح الصينية إجباراً علينا، و"لغة العلم الأبدية"، يا للصاعقة! -بصوت يوسف وهبي- إن اللغة الصينية صعبة للغاية، لكنها ستصبح "الموضة"، وأقرب اللغات إلى القلب، وسندرس الطب، والهندسة بالصينية؛ لأنهم سيكونون أكثر الشعوب تطوراً آنذاك، والعلم لغته التطور ولغته ليست ثابتة، أليس كذلك؟
يا لتناقضنا نحن العرب!
إن أفضل طريقة للسفر عبر الزمان هي الوقوف في المكان الذي مرَّ عليه هذا الزمان، واستكشاف مراحل تكوينه الغامضة، وتصور حياة من عاشوا في هذه البقعة من الأرض على مر عصورها، هنا يمتزج الغموض، والشغف، والفضول، فلا يجب علينا أن نفهم كل شيء؛ لأننا لسنا بحاجة لذلك.
إن شعورنا باليأس المؤقت أمرٌ ضروري؛ لنتمسك بالأمل الدائم، وشعورنا بالألم أكثر ضرورة؛ لنعيد توجيه الأمور صوب اتجاهها الصحيح، ولولا القرارات المتسرعة في لحظات الغضب لما تراجعنا عنها للتمسك من جديد بما نريد.
لماذا نعود في الزمان لتحذير أهل طروادة من حصان الإخائيين؟ وما الفائدة من العودة لإيقاف بركان فيزوف؟ هل من الصواب أن نعود في الزمن لوقف الصراعات والنزاعات؟
يتوجب علينا أن نشعر ببعض الألم؛ لنتعلم، ونفهم كيفية الإصلاح، وأن نرتكب بعض الأخطاء الآن؛ لنصوبها لاحقاً، هذا ما تمليه علينا طبائعنا البشرية، يمكننا تصحيح الأخطاء جميعها في الحاضر أو المستقبل، العالم لم يتوقف عند خطأ -أكان كبيراً أو صغيراً- في الماضي.
يتوجب علينا تقبل الأخطاء بكل أنواعها، ونصححها بالإرادة، والاستمرار، لا التراجع إلى الخلف بنية الاستئصال، وطمعاً في الحصول على كل شيء، فنكتشف في النهاية أننا خسرنا "كل شيء".
إن التطورَ البشري مرتبطٌ على مرِ العصورِ بنشاطِ الإنسانِ، اليوم نحن نتحدثُ عن خمولٍ بشري غير مسبوق، ملايين البشر بلا عملٍ، زيادةٌ كارثيةٌ في معدلاتِ البطالةِ، إن هذه الكتل المعدن ستجلسُ على عرشِ العالمِ، وستسودُ من صنعوها، فالشرطةُ الآليةُ ستفرضُ القانونَ الملزمَ والرادعَ، المحاكمُ سيقفُ فيها البشرُ أمام قاضٍ آلي، حتى بائع الفريسكة على الشاطئ سيكون رجلاً آلياً.
يجب على الإنسانِ أن يستغلَ الآلاتِ في بعضِ المجالاتِ بحكمةٍ دون التخلي عن العنصرِ البشري، فمن الهامِ أن يمثلَ العنصرُ البشري ٨٠٪ من الموظفين على الأقل، وأن تُستَغلَ الآلات فيما يعجزُ عنه الإنسانُ فقط، وأن تُسَن قوانين تنظمُ سوقَ العملِ، وتصنيعَ الآلات، أو سيصبح الإنسان يوماً ما تحت رحمةِ من لا يمتلكُ الرحمةَ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.