الناس في قريتنا
ِ المنكوبة لا يجتمعون هكذا إلا لثلاثة أمور، إما أن يكون
ً عرسا يذهبون إليه ليجاملوا أهل العريس وينالون نصيبهم من الولائم؛ فيملئون البطون الجائعة بما لذ وطاب، وثاني مكان هو المأتم، حيث يذهب الغالبية لتأدية الواجب حتي لا يكون صوانهم خاليا على فروعه إذا مات أحد أفراد العائلة، وما تبقى منهم يذهب لاجل التزلف لنائب مجلس شعب أو صاحب منصب حيث تكتظ بهم المآتم، أما ثالث شيء، المصائب، يجتمعون حولها، جرعة إدمان تهدأ الفضول الذي يأكلهم.."
عارف يا طنطاوي، البني آدم ده ابن كلب، آه
والله! عمرك شفت حيوان بيخون أخوه؟ بلاش
حيوان، حشرة تخون حشرة؟ تطعنها في ضهرها؟
عمرك شفت حشرة بتنسى رفيقة عمرها وقت
ضيقتها، وبتتخلى عنها وقت حاجتها؟ يا أخي
والله إحنا ما نستحق نتشتم بيهم، هما اللى
المفروض يتشتموا بينا!
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.