العربية  
  وليست المدرسة أرضا مشاعا وحقلا لتجريب كل فكرة طارئة أو مشروع مؤدلج، يزج به زجا في بيئة تربوية غير بيئته وسياق سوسيو-اقتصادي غير سياقه. فلا بأس -بل من الواجب- أن نفتح نوافذنا لنستنشق ما تجود به الاجتهادات التربوية والابتكارات البيداغوجية على امتداد المعمور، شرط أن ينسجم ذلك كله وأصالة سياقنا التربوي ورهاناته، وأن يندرج في إطار دراسة للجدوى تراعي مقتضيات التنزيل وواقعه وراهنيته. بيداكتيك، ص: 7  
بيداكتيك : أفكار ملهمة في مناهج التربية والتدريس والتدريس
  إن الإصلاح التربوي والتغيير الاجتماعي ليتطلب إرادة سياسية، تحفظ للمدرسة كيانها وتسعفها في القيام بوظائفها الرئيسة في التربية والتعليم والتنشئة الاجتماعية، وتنأى بها عن منطق الوعود المعسولة والنوايا الحالمة البعيدة عما يعتلج فيه الإنسان من هدر متعدد الأبعاد، هو نتيجة حتمية للاحتقان السياسي والاختلالات القيمية والمعضلات الاجتماعية، فالمغيّب في بلداننا العربية -إلا نادراً- أن يرى المسؤولون عن قطاع التربية والتعليم الاختيارات النظرية والسياسات التربوية من منظار الواقع المعيش والحاجيات الاجتماعية. بيداكتيك، ص: 7  
بيداكتيك : أفكار ملهمة في مناهج التربية والتدريس والتدريس
View more