العربية  
  منذ فتح المرابطين للأندلس مجددا واندماج العدوتين سياسيا تحت ملكهم، أصبحت هذه الأخيرة ملاذا للعلماء والفقهاء من بلاد المغربن الذين بدورهم سعوا إلى التنقل لمختلف حواضر الأندلس المشهورة، وذلك لغرض الاستفادة والتعلم في مختلف المجالات ، وبالتالي فإن هذه العلاقة الثقافية بين العدوتين ساهمت في نشر العلوم والمعارف والتطور الثقافي والعلمي في منطقة غرب العالم الإسلامي.  
الرحلة العلمية بين المغرب والأندلس على عهد المرابطين
  هم في الأصل سلالة من السلالات الفايكنج الجرمانية التي استقرت نسبيا بشبه جزيرة الاسكندنافية ونعني بالفايكنج هنا: "سكان الخلجان" ، والوندال خصيصا هم من النسل النوردي الشمالي الاسكندنافي, غير ان أصل تسميتهم كانت ولا تزال موضع خلاف وجدل بين المؤرخين، فمنهم قسم يرى أن تسميتهم مشتقة من بلدة في دولة السويد حاليا تسمى (وندل) . والبعض الآخر رجح أن يكون مرجعهم الاصلي اعتمادا على الدراسات اللغوية، أنهم شعوب من الدانمركيين وليسوا على الاطالق من السويد .  
موجز تاريخ الوندال من أوروبا الى الشمال الافريقي 400 – 534ميلادي
  ومن المغرب الاوسط: وهران، تاهرت، جزائر بني مزغنة، وجدة، ومدن أخرى في حين يذكر الحميري أن حدود المغرب الأوسط من واد "مجمع" شرقا إلى غاية "تازا" ويظم مدينة "مليلية" ضمن الحيز الجغرافي للمغرب الأوسط، يقول عبد الرحمان بن خلدون في هذا الصدد: المغرب الأوسط هو في الأغلب ديار زناتة ... وقاعدته لهذا العهد تلمسان وهي دار ملكه" .  
وصف مدن المغرب الأوسط من خلال كتابات الرحالة و الجغرافيين خلال الحقبة الوسيطة
View more