مهمتك يا صديقي أن تنتبه لنفسك قليلا، أن تكف عن سؤال ماذا يريد الناس. وتسأل ماذا أريد أنا! هل ذاتي هذه حقيقية أم ذات تشكلت بآراء الآخرين؟ فإذا أزلت هذه الحجب وتبصرت بنفسك لوجدت أن هناك شخصًا آخر غير الذي يبدو للناس، شخصًا آخر غريبًا يخاف أن يظهر على حقيقته؛ حتى لا يراه الناس بصورة غير التي يريدونها. ولكن الشجاعة يا صديقي أن تحيا كما أنت بكامل قلبك تواجه الآخرين بنفسك الحقيقية، لا تخشى من أحكامهم ولا تبدل نفسك من أجلهم.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.