If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ويقال له : يوم قضة ويوم الفصيل ويوم الثنية. على الرغم من أن معظم قبائل بكر بن وائل امتنعت عن نصرة بني شيبان في الحرب وعظمت قتل جساس لكليب في ناقة إلا أن المهلهل عدي بن ربيعة سيد تغلب أسرف بعد وقائعه السابقة في بني شيبان فأوقع بقبائل من بكر بن وائل كانت قد اعتزلت الحرب. وقال في ذلك شعرا منه:
وقال كذلك:
ورغم اعتزال الحارث بن عباد سيد بني قيس بن ثعلبة وهم إحدى قبائل بكر بن وائل لهذه الحرب وتجنبها هو وقومه حتى قال: "هذا أمر لا ناقة لي فيه ولا جمل"، إلا أن المهلهل قتل ابن أخي الحارث وقيل ابنه جبير بن الحارث بن عباد وقال في ذلك:
فلما بلغ ذلك إلى الحارث قال: "نعم القتيل قتيل أصلح بين ابني وائل" وهو يظن أن المهلهل جعل بجيرا كفؤا لأخيه كليب وأدرك به ثأره فقال له القوم إنما قتله بشسع نعل كليب وقال عند قتله: "بؤ بشسع كليب" ورد عليه بجير قائلا: "إن رضيت بذلك بنو ضبيعة بن قيس رضيت"، فغضب الحارث بن عباد عند ذلك واشتد غضبه فركب فرسه النعامة وهو يقول:
فاجتمعت على الحارث بن عباد قبائل بكر بن وائل وساروا إلى تغلب فقاتلوها وانتصروا عليها وأسر الحارث بن عباد سيد بني تغلب المهلهل عدي بن ربيعة وهو لا يعرفه فقال له: "دلني على عدي بن ربيعة وأخلي عنك" فقال له المهلهل: "عليك العهود بذلك إن دللتك عليه؟" فقال له الحارث: "نعم" فقال المهلهل:" فأنا عدي" وتركه ثم قال:
وفي هذا اليوم يقول طرفة بن العبد أحد بني قيس بن ثعلبة:
وذكر أيضا الشاعر أبو فراس الحمداني هذا اليوم بقوله:
وفي هذا اليوم قتل ربيعة الجحدر بن ضبيعة من بني بكر بن وائل وذلك أنه امتنع عن حلق شعره مع قومه. وفي ذلك يقول شاعرهم: