If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وزارة الطاقة هي الوزارة مسؤولة عن الإدارة والتطوير واستغلال النفط والغاز والموارد المعدنية في المملكة العربية السعودية ويتولى رئاستها الآن الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتأسست الوزارة سنة 1380هـ.
صدر أمر ملكي في 30 أغسطس 2019، بتغيير مسمى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية إلى وزارة الطاقة، وإنشاء وزارة جديدة باسم وزارة الصناعة والثروة المعدنية. وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية كانت تعرف سابقاً باسم وزارة البترول والثروة المعدنية
في عام 1355 هـ الموافق 1935م أُنشئت مصلحة الأشغال العامة والمعادن، وكانت تتبع آنذاك وزارة المالية، وفي عام 1372 هـ الموافق 1952م تم تأسيس المديرية العامة لشؤون البترول والمعادن وكانت تتبع وزارة المالية أيضاً، وفي عام 1380 هـ الموافق 1960 تم تحويل المديرية إلى وزارة تحت مسمى وزارة البترول والثروة المعدنية، حيث كانت حكومة المملكة تسعى إلى تنظيم استثمار الموارد الطبيعية من بترول وغاز ومعادن. في عام 2016 تم تغيير اسم الوزارة إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية. وفي 30 أغسطس 2019 غُيّرَ اسم وزارة الطاقة والثروة المعدنية إلى وزارة الطاقة.
أنشأت السعودية شركة للتعدين (معادن) في عام 1417هـ الموافق 1997م، كشركة مساهمة سعودية لها شخصية معنوية وذمة مالية مستقلة، حيث كانت الشركة مملوكة بالكامل للدولة قبل طرح 50% من أسهمها في عام 2008م للاكتتاب العام في سوق الأسهم السعودية (تداول). وتعد (معادن) إحدى الشركات السعودية الرئيسة لتنمية قطاع التعدين في المملكة، حيث تملك منجم مهد الذهب ومنجم الصخيبرات، ورخص تعدين الفوسفات وغيره، ورخص كشف عن كثير من المعادن النفيسة والمعادن الأساسية.
1- أكبر مجمع للأسمدة الفوسفاتية في العالم
يجري العمل عليه في حزم الجلاميد شمال المملكة، لنقله إلى مدينة رأس الخير الصناعية على الخليج العربي، لإنتاج أسمدة فوسفاتية.
2- أضخم مجمع متكامل للألومنيوم في العالم
يشمل منتجات عالية التقنية والجودة، مثل صناعة أجزاء السيارات، والتغليف، والتشييد، والبناء.
3- مشروع الملك عبد الله لتطوير مدينة وعد الشمال للصناعات الفوسفاتية
وذلك بإنشاء البنية التحتية للمدينة الجديدة في شمال المملكة بكامل خدماتها وأعمالها الصناعية.
أنشأته الوزارة في عام 2007، بأمر من الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو مركز للأبحاث والسياسات المستقبلية المتعلقة باستكشاف وتحليل الأمور المرتبطة بالطاقة والبيئة، ويقع المركز في مدينة الرياض. ويسعى المركز من خلال النتائج الموضوعية التي يتوصل إليها إلى زيادة درجة فهم هذه الموضوعات وبدء إعداد الحلول التي ستساهم في تشكيل مستقبل الطاقة المستدامة في السعودية وفي العالم.
تم إنشاء المعهد التقني السعودي لخدمات البترول في عام 2008م، وذلك بمبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية، وبرعاية كل من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وشركة شيفرون العربية السعودية، وذلك للوفاء بمتطلبات صناعة البترول في المملكة، ولدعم سياسة السعودة بوصفها هدفاً وطنياً تسعى الحكومة إلى تحقيقه.
أحد المعاهد المتخصصة في تدريب الشباب السعودي في مجال الصناعات البلاستيكية، أنشئ المعهد مبادرة من وزارة البترول والثروة المعدنية، وهو معهد غير ربحي بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والشركة الشرقية للبتروكيماويات (شرق)، والشركة السعودية للتطوير البتروكيميائي، الشريك لشركة شرق – سابك، وتبلغ فترة التدريب بالمعهد أربعة فصول، يمنح بعدها المتدرب شهادة دبلوم في تصنيع البلاستيك، كما يتم التدريب داخل المعهد باللغة الإنجليزية، ويقدم المعهد دورات متخصصة لأولئك الذين يبحثون عن المزيد من التخصص لزيادة معارفهم ومهاراتهم في الصناعات البلاستيكية، بالإضافة إلى الدورات المتخصصة قصيرة الأمد، والتي تساعد العاملين في مجال تصنيع البلاستيك.