If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وَحْمة أو شامَة أو خَال (بالإنجليزية: Nevus) هو مصطلح طبي لعلامة خِلقية مرئية على الجلد أو الغشاء المخاطي. يرجِع أصل التسمية للكلمة اللاتينية nævus، والتي تعني "علامة الولادة". رغم أن الوحمة يمكن أن تكون إما خِلْقية (موجودة منذ الولادة) أو مُكتسٓبة.
يشير مصطلح وحمة إلى عدد من الحالات التي تسببها أورام الخلايا الصباغية وفرط الخلايا الصباغية، فضلًا عن عدد من اضطرابات التصبُّغ، سواء فرط ترسب الميلانين (زيادة الميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون البشرة) وقصور التملن (انخفاض الميلانين).
شامة مُكتَسَبة
وحمة غير نمطية
وحمة بيكر
وحمة زرقاء
وحمة مرقطة
وحمة سبيتز
وحمة خِلقية
وحمة أوتا
وحمة فقيرة الدم
وحمة إزالة التصبغ
هناك أنواع إضافية من الشامات لا تشمل اضطرابات التصبغ أو الخلايا الصباغية. وتمثل هذه الشامات الإضافية أورام عابية (هامارتومات) في النسيج الطلائي، النسيج الضام، والتشوهات الوعائية.
تمثل هذه الشامات النمو الزائد لأنواع من خلايا معينة موجودة في الجلد، بما في ذلك تلك التي تشكل الغدد الدهنية والعرق.
وتمثل هذه الشامات شذوذ الكولاجين في الأدمة، الطبقة العميقة من الجلد.
وتمثل هذه الشامات النمو الزائد للأوعية الدموية، بما في ذلك الشعيرات الدموية.
وحمة دهنية
وحمة خمرية قفوية
عادة ما يتم تشخيص الشامات سريريًا بالعين المجردة أو باستخدام منظار الجلد. تتوفر اختبارات أكثر تقدمًا لتمييز الشامات (الخال) عن سرطان الجلد، بما في ذلك منظار الجلد المحوسب وتحليل الصور. يعتمد علاج الشامات على نوع الوحمة ودرجة عدم اليقين من التشخيص. تُعرف بعض الشامات بكونها حميدة، ويمكن رصدها ببساطة مع مرور الوقت. ويرى البعض الآخر أهمية فحص أكثر دقة وخزعة لفحص الأنسجة (النظر في عينة من الجلد تحت المجهر للكشف عن الملامح الخلوية المميزة). على سبيل المثال، قد يرغب الطبيب في تحديد ما إذا كانت الوحمة المصطبغة هي نوع من الشامات، وحمة خلل التنسج، أو سرطان الجلد، حيث أن بعض هذه الآفات الجلدية تشكل خطر الورم الخبيث. وغالبًا ما تستخدم معايير ABCDE (التماثل، وعدم انتظام الحدود، والتلون، القطر> 6 مم، والتطوُّر) للتمييز بين الشامات والميلانوما في البالغين، في حين يمكن استخدام المعايير المُعدَّلة (عدم التصبغ، النزيف، واللون الموحد، والقطر الصغير والتطور) عند تقييم الآفات المشبوهة في الأطفال. بالإضافة إلى فحص الأنسجة، قد تتطلب بعض الآفات أيضًا اختبارات إضافية للمساعدة في التشخيص، بما في ذلك البقع الخاصة، الكيمياء النسيجية المناعية، والمجهر الإلكتروني.
منظار الجلد المُستقطَب الحديث
منظار الجلد
يجب أن تُفرَّق الشامات مفرطة الميلانين عن الأنواع الأخرى من الآفات الجلدية المصطبغة، بما في ذلك:
طاخة القهوة بحليب
بقعة منغولية
يعتمد علاج الوحمة على التشخيص المحدد، وهناك العديد من الخيارات المتاحة للمعالجة تشمل الطرائق التالية:
يعتمد قرار مراقبة أو علاج الوحمة على عدد من العوامل، بما في ذلك الاعتبارات التجميلية، والأعراض المهيجة (على سبيل المثال: الحكة)، والتقرح، والعدوى، واحتمالية الخباثة.
يتم تضمين الوحمة في أسماء متلازمات جلدية متعددة: