If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الحمد لله الّذي قصّ على نبيّه ﷺ أحسن القصص، والصّلاة والسّلام على من أرسله الله تعالى للعالمين نذيرًا، وبعد:
قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ سورة يوسف: [١١١]، ومن هذه القصص، قصّة سليمان عليه السّلام مع ملكة سبأ، وهي من القصص الّتي يكثر تداولها بين كثيرٍ من النّاس، ولكن مع حديثهم غالبًا عن عِبَرٍ استخلصوها من تأويلاتٍ غير صحيحةٍ أُضيفت إلى هذه القصّة، لذا عزمت على تدوين أهم العِبَرِ من هذه القصّة في هذا الكتاب، وقد حاولت قدر المُستطاع أن تكون ممّا صحّ منها، أو كان أقرب للصّواب، وقد استخلصتها من بداية الآية (٢٠) إلى نهاية الآية (٤٤) من سورة النّمل، مع الإجابة عن بعض ما كنتُ أُسأل عنه، وما وجدته قد يتعارض في الأذهان، واللهَ أسأل أن يبارك فيه وينفع، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.