If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إحداثيات:
حي الدقي أحد أحياء مدينة الجيزة، وهو حي سكني وتجاري حيوي وتمر به طرق رئيسية تربط بين شطري مدينة القاهرة الكبرى في محافظتي القاهرة والجيزة. كانت الدقي قرية من قرى ريف الجيزة مثل معظم أنحاء تلك المحافظة، حتى دخلت الحيّز الحضري سنة 1964، وقد جعلها قربها من مدينة القاهرة متنفسا للأثرياء في ذلك الوقت يمتلكون فيها القصور والمزارع كما سكنها بعضهم سكنا مستديما. حاليا تسمى الشوارع والميادين في الدقي بأسماء الدول العربية.
ويرجع تسمية الدقي إلي وجود عائلة الدقي التي سكنت هذة المنطقة منذ القدم وقد أتت إليها من صعيد مصر وتمركزت فيها ثم ما لبثت أن رحلت إلي الأرياف بالمنوفية.
تـم انشاء حى الدقى بناءا على قرار السيد الأستاذ/ رئيس مجلس الوزاراء رقم (2501) الصادر في 5 سبتمبر لسنة 1997 وكذلك قرارالسيد المستشار محافظ الجيزة رقم (1505 ) لسنة 1998 وذلك بتقسيم حى وسط الجيزة إلى ( حى العجوزة – حى الدقى ) . وبهذا التقسيم يقع حي الدقي بين ست شوارع رئيسية موضحة في الخريطة على اليسار وهي كالأتي :
يمكن تمييز خمسة مناطق عمرانية قديمة في حي الدقي:
و تقع منطقة "بين السرايات" بين اربع شوارع حيوية وهى:
تواكب ازدياد العمران في هذه المنطقة مع إنشاء جامعة القاهرة، إذ تكثر في منطقة بين السرايات المكتبات والمحال التي تبيع القرطاسية وخدمات الطباعة والتغليف وكتابة الرسائل والترجمة والمطاعم، وذلك لقربها من جامعة القاهرة، ولذك تباع فيها المذكرات والملخصات الجامعية والكتب المستنسخة.
وتوجد بمنطقة "بين السرايات" إدارة حى الدقى في شارع السكري وهيئة النظافة والتجميل لمحافظة الجيزة. هذا وتنقسم بين السرايات إلى ثلاثة اجزاء وهى الجزء القديم واسمه (الدوار) والجزء الجديد ويسمى (الخرطه) والجزء الراقى منها وهو الثالث ويسمى (الطوبجى) على اسم شارع الطوبجى أحد أشهر شوارع بين السرايات.
و هي منطقة شعبية بجوار المتحف الزراعي علي شارع نادي الصيد وكانت تمتد قديماً إلي حيث يوجد سنترال الدقي الان..
الدقي القديم والدقي الجديد هما عبارة عن جزئين هاممين في حي الدقي ويفصل بين المنطقتين شارع رئيسي في حي الدقي وهو شارع الدقي. ويبدأ شارع الدقي من شارع ثروت أمام حديقة الأورمان ويمتد شمالاً ليفصل الدقي الجديد شرقاً عن الدقي القديم غرباً ويعبر شارع التحرير علوياً بواسطة كوبري الدقي الذي صمم كي يخفف الضغط عن شارع الدقي لكي يتصل مباشرة بامتداد شارع البطل أحمد عبد العزيز دون أن يتقاطع مع شارع تحرير. وتوجد محطة مترو أنفاق الدقي في شارع التحرير شرق كوبري الدقي.
وهي منطقة تحدها حديقة الأورمان جنوباً وشارع التحرير شمالاً وتم تسميتها بهذا الاسم لوجود المبنى الرئيسي لهيئة المساحة المصرية بها ويتوسطها شارع المساحة الذي يبدأ من تقاطع شارع الدقي مع شارع ثروت وينتهي في ميدان الجلاء في نهاية شارع التحرير
ومنطقة المساحة أهم وأرقى مناطق الدقى حيث يقطنها طبقة من الاثرياء ويوجد بها مجموعة فنادق شهيرة مثل شيراتون القاهرة وبها مجموعة من سفارات الدول مثل باكستان والأردن واليمن ويتوسطها ميدان المساحة ويوجد بة فندق سفير ويقع معهد جوته لتعليم الألمانية بذات الميدان.
منطقة البحوث، وهي سميت كذلك لوجود المركز القومي للبحوث بها وهي المنطقة التي تحدها من الجنوب جامعة القاهرة وبين السريات ومن الشمال منطقة محي الدين أبو العز ومن الشرق منطقة الدقي القديم وكوبري الدقي ومن الغرب منطقة بولاق الدكرور بجوار كوبري الخشب وهو عبارة عن كوبري قديم كان بالمنطقة مبني من الخشب فوق ترعة الزمر وتبدأ منطقة البحوث من أمام كوبري الخشب ببولاق الدكرور بشارع التحرير وحتي تقاطع شارع التحرير مع شارع الدقي اسفل كوبري الدقي والجدير بالذكر وجود محطة مترو البحوث بها.
جدير بالذكر أن المركز القومى للبحوث يعد من أكبر المؤسسات العلمية في القارة الأفريقية والشرق الأوسط وقد انشئ في عام 1956.
يوجد بحي الدقي حوالي 56 سفارة لدول من شتى أنحاء العالم فهو يتسحق لقب حي "التمثيل الدبلوماسي " عن جدراة.
تنتشر بحي الدقي العديد من أفرع البنوك الوطنية والاستثمارية .
يطلق أيضاً على حي الدقي "حي المدارس" حيث توجد به حوالي 102 مدرسة ممثلة لكافة أنواع المدارس (حكومي – خاص – تجريبي- لغات ).
يوجد بالحي العديد من الكليات والمعاهد مثل:
وجد بالحى العديد من المستشفيات والمعامل مثل:
يوجد بالحي العديد من المساجد والكنائس مثل:
ولد محمد البرادعي، الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية في الدقي حينما كانت لا تزال قرية. وتشير مصادر إلى إن الرئيس العراقي السابق صدام حسين قد عاش فيه ثلاث سنوات عندما كان طالبا يدرس القانون في جامعة القاهرة، وربما هاربا من ملاحقة أجهزة الأمن العراقية إثر محاولته اغتيال رئيس العراق آنذاك عبد الكريم قاسم.عاش فيه أيضا الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة بعد نفيه من قبل القوات الفرنسية لتورطه في مظاهرة شعبية ضدها.