If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في هذا الكتاب بحثٌ ينجر إلى إرادة المنهج التأويلي الهرمنيوطيقي (علم التفسير) من أجل فهم القرآن الكريم وليس تفسيره، وبالتالي القبض على المعنى الحقيقي المتوحد لا السطحي المتكثّر، وذلك لإثبات التصور بمصاديق كلامية جديدة وفلسفية وكذا أصولية.