العربية  

books نهضة وسقوط لورد فولدمورت

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نهضة وسقوط لورد فولدمورت (Info)


توارى لورد فولدمورت ما يقرب من عشر سنوات، قضاها مرتحلاً في بريطانيا وخارجها. وخلال هذه السنوات العشر ثبت اسمه كلورد فولدمورت، ونجح في محو شخصية توم ريدل تماماً، كما أن مظهره الجسدي تغير بالكامل، وأصبح غير بشري. رغم أن تفاصيل رحلة فولدمورت مجهولة، فإن دمبلدور يقول أنه: سافر كثيراً وبعيداً، رافق أسوأ جنس السحرة، وخضع للعديد من التجارب الرهيبة والتحولات المروعة. بقي دمبلدور يتوصل إلى أخباره خلال هذه السنين العشر.

عاد فولدمورت بعد عشر سنين في عيد الميلاد ليتقدم من جديد بطلب تدريس مادة الدفاع ضد السحر الأسود إلى دمبلدور الذي أصبح مدير هوغوورتس وقتها، لكن دمبلدور رفض توظيفه، وأعلمه بأنه يعرف عن رحلته، وعن مجموعة أتباعه أكلة الموت الذين رافقوه في رحلته الطويلة.

في 1956 أنشأ فولدمورت جماعة أكلة الموت الأولى، وهم مجموعة من أصدقائه الذين كانوا يرافقونه في كل مكان، ومن ضمنهم: أنتونين دولوهوف، ترافيرس مولسبيير، إيفان روزير، نوت (والد ثيودور نوت، قد يكون اسمه الأول ثيودور أيضاً)، وآفيري. وقالت رولينغ أن اسم أكلة الموت القديم هو فرسان والبرجا.

بعد رفض طلبه للمرة الثانية، غادر فولدمورت لفترة وبدأ في نشر فلسفته الداعية إلى إعلاء شأن نقاء الدم السحري، وطرد ذوي الأصول العامية من المجتمع السحري، ولقيت دعوته صدى واسعاً في المجتمع السحري نقي الدم، فانضمت إليه عائلات بأكملها، وازداد عدد أكلة الموت، ومعه ازداد نفوذ فولدمورت.

سببت جماعته أذى كبيراً، وشغباً، وخرجت عن القانون تماماً، كما نشرت رعباً هائلاً في بريطانيا، وأظهر فولدمورت قدرة كبيرة على الإقناع بضمه العمالقة والعفاريت إلى جيشه، وبدأ عهد الرعب والسيطرة في السبعينات حينما شق فولدمورت المجتمع السحري إلى جبهتين متعاديتين، وأصبحت الحرب بينه وبين الوزارة مستعرة منذ أواخر الستينات.

بسبب براعته في العمل متخفياً، لم تتمكن الوزارة من اختراق قواته فيما أصبح له عيون فيها، وحسب ما ادعى وزير السحر كورنيليوس فودج في حديثه مع رئيس وزراء العامة في 1996 فإن وزارة السحر طاردت فولدمورت وحاولت القبض عليه لفترة تقرب من ثلاثين عاماً. وباستخدام سيطرته على الحيوانات جند مخلوقات الظلام في جيشه، وهاجم الوزارة بالتنانين والدمنتورات، والموتى. كما انضم إلى صفه المستذءبون، ومصاصو الدماء، والعمالقة، والأقزام، وأنصاف البشر.

جند ألباس دمبلدور جماعة من السحرة الموثوقين والمقربين إليه للتصدي لفولدمورت وجيشه، وسماهم جماعة العنقاء نسبة إلى عنقائه فوكس الذي تمد ريشته فولدمورت بالقوة السحرية، وعمل متخفياً بشكل ماكر، متشبهاً بأساليب فولدمورت. تمكن دمبلدور من إصابة شيء من النجاح في اختراق صفوف فولدمورت والحد من سطوة أكلة الموت مع سحرة الوزارة الذين منحهم بارتيميوس كروتش الأب صلاحيات لاستخدام التعاويذ المحرمة ضد أكلة الموت، فازداد العنف بين الطرفين. لكن حظ جماعة العنقاء لم يدم طويلاً مع أكلة الموت، فقد بطش بهم فولدمورت، وقتل أكلة الموت نصفهم.

بقي عهد قوة فولدمورت حتى 1980، حين تنبأت سيبيل تريلاوني بولادة صاحب القوة التي ستقهر أمير الظلام، ونُقل الجزء الأول من النبوءة فقط إليه عن طريق سيفروس سنيب، فقرر القضاء على الطفل القادم الذي سيحمل إليه الموت.

كان أمام فولدمورت خياران، هاري بوتر ابن ليلي بوتر وجيمس بوتر، ونيفيل لونغبوتوم ابن أليس وفرانك لونغبوتوم، فاختار الأول لأنه مختلط الأصول مثله، لذا طارد آل بوتر، ما جعل جماعة العنقاء تقرر إخفاءهم في كهف غودريك، وحمايتهم بتعويذة تتطلب كاتم أسرار.

اختير بيتر بيتيغرو ليكون كاتم أسرار آل بوتر، غير أنه انتهز الفرصة لتقديمهم إلى فولدمورت، وهكذا ظهر فولدمورت في مخبأ آل بوتر، ليلة 31 أكتوبر 1981، وقتل جيمس بوتر ثم ليلي بوتر، بعدها أطلق التعويذة القاتلة " أفادا كيدافرا "على هاري الرضيع لكنها ارتدت عليه وفصلته عن جسده وأصبح روح خاوية. وبهذا انتهت الحرب الأولى وسقط فولدمورت، ومعه جماعته.

المنفى

بعد ارتداد تعويذته عليه وخروجه من جسده، قضى فولدمورت ثلاثة عشر عام ككيان مجهول الماهية بعد أن فقد كل قوة إلا قوة الحلول في الأجساد، ولما كان شديد الضعف، فإنه غادر بريطانيا واتخذ من غابة في ألبانيا ملجأً له، حيث كان يسكن أجساد الأفاعي بانتظار مجيء أكلة الموت لإنقاذه، لكن انتظاره طال بلا فائدة عشر سنين، قبل أن يظهر لورنس كويريل في الغابة التي أُشيع أنه اتخذها ملجأً، ويتخذه معلماً وموجهاً. عن طريق كويريل، دبر فولدمورت أمر عودته إلى بريطانيا، ولأنه كان معلماً في هوغوورتس أمكن لفولدمورت دخولها بعد أن احتل جسده.

تظهر أحداث عودة فولدمورت إلى هوغوورتس في الجزء الأول من السلسلة هاري بوتر وحجر الفلاسفة حيث سعى فولدمورت وراء حجر الفلاسفة الذي اضطر دمبلدور لحفظه في المدرسة بعد أن اقتحم مجهولون مصرف غرينغوتس سعياً وراءه، وكانت تلك أول مرة يقابل فيها فولدمورت هاري بوتر منذ سبب له الندبة التي على جبينه. وكنتيجة لعدم قدرة فولدمورت على لمس هاري فإن سعيه فشل وراء الحجر، ومات كويريل ليغادره عائداً من جديد إلى منفاه حيث أقام عامين آخرين في العزلة.

ظهر فولدمورت مجددًا خلال عام هاري بوتر الثاني في هوغوورتس، هذه المرة بهيئة توم ريدل البشرية، لكن ليس بشحمه ولحمه، بل على شكل ذكرى مجلاّة داخل مفكرة سحرية عثرت عليها جيني ويزلي، شقيقة رون، التي وُصفت بأنها فتاة خجولة وعصبية معجبة بهاري، ولمّا كانت تشعر بالوحدة والشوق إليه، فقد أخذت تكتب عن مشاعرها في المفكرة، وعبّرت فيها عن أعظم مخاوفها، وباحت بها لتوم ريدل الذي أظهر تعاطفه معها. وفي ذروة أحداث القصة، عندما يتجسد ريدل أمام هاري بوتر ويكشف له أنه وفلدمورت شخص واحد، يخبره بأنه ازداد قوة وبأسًا من المخاوف التي أفرغتها جيني في المفكرة، وإنه قد تملّكها، واستخدمها لفتح غرفة الأسرار وإطلاق البازيلسيق الراقد فيها، والذي قام بتحجير عدد من تلامذة المدرسة الغافلين. بعد معركة قصيرة، يتمكن هاري بوتر من القضاء على الوحش سالف الذكر، بالإضافة إلى ريدل نفسه، الذي يتوارى عن الأنظار ويختفي بعد أن يطعن هاري المفكرة بإحدى أنياب البازيليسق.

العودة

في نهاية سنة هاري بوتر الثالثة في هوغوورتس (حوالي 1994)، تنبأت سيبيل تريلاوني نبوءة أخرى تتعلق بفولدمورت، حيث قالت أن الخادم سيتحرر قبل منتصف الليل ليلحق بسيده، وأن سيده سينهض من جديد، أقوى وأشرس مما كان. وتحققت نبوءتها، فقبل منتصف ليل النبوءة، انكشف أن سكابرز فأر رون ويزلي لم يكن إلا بيتر بيتيغرو المختفي منذ ثلاثة عشر عاماً، وبهروب بيتيغرو والتحاقه بفولدمورت في منفاه في ألبانيا، تحقق الجزء الأول من النبوءة.

بمعونة وورمتيل (بيتيغرو) تمكن فولدمورت من الحصول على جسد مؤقت لنفسه لإعانته على السفر بواسطة وصفة تتكون أساساً من سم الأفعى. وبواسطة الجسد الذي يشبه جسد الطفل الرضيع خرج فولدمورت من غابته. وفي إحدى جولات وورمتيل لجلب الطعام، عثر على ساحرة تُسمى بيرثا جوركنز وتعمل في وزارة السحر، فأجبرها على الذهاب معه لرؤية فولدمورت الذي استنطقها وحطم تعاويذ النسيان التي تلاها عليها بارتيميوس كروتش الأب، فعلم منها عن بارتيميوس كروتش الابن، آكل الموت الذي لا يزال على إخلاصه له، وعن استعدادات وزارة السحر لتنظيم كأس العالم للكويدتش ومن ثم مسابقة السحرة الثلاثية، فدبر خطة لاستعادة جسده بمساعدة وورمتيل وكروتش الابن، وقتل بيرثا جونز ليعود إلى بريطانيا.

استقر فولدمورت مع تابعه وورمتيل وأفعاه ناجيني في منزل آل ريدل في قرية ليتل هانيلغتون، وهو منزل يعود إليه بالوراثة باعتباره كان يخص أباه وجديه. ومن مقره يُدبر فولدمورت أمر الاتصال بتابعه بارتي كروتش الابن، وتجهيز مخططه لجلب هاري بوتر. يقتل فولدمورت فرانك بيريس البستاني العجوز الذي اُتهم ظلماً بقتل آل ريدل لأنه سمع حواره مع وورمتيل، ويقوم بارتي كروتش بالتنكر بهيئة البروفيسور ألستر مودي ذي العين الاصطناعية، ويتلاعب بأحداث مسابقة السحرة الثلاثية حتى تصب في مصلحة هاري، وبهذا تنجح خطة فولدمورت بشكل تام ويُؤتى إليه بهاري بوتر في مقبرة هانغلتون الصغيرة حيث يرقد آل ريدل، فيأمر بقتل سيدريك ديغوري والإبقاء على هاري بوتر لتنفيذ طقس استعادة جسده باستخدام عظام أبيه التي تؤخذ جهلاً، ودم عدوه (هاري بوتر) الذي يؤخذ غصباً، ولحم تابعه الذي يُؤخذ طاعة. فيستعيد جسده، ويستدعي أكلة الموت فيلبون نداءه، ويحكي عن منفاه ثم يبارز هاري بوتر فلا يتمكن من أذيته لأن عصويهما شقيقتان، ويتمكن هاري من الهرب، ليخبر دمبلدور والمجتمع السحري عن عودة فولدمورت، فيستدعي دمبلدور جماعة العنقاء ويُصر وزير السحر كورنيلوس فودج على تجاهل مسألة العودة إلى أن يُضطر إلى الإقرار بها غصباً بعد أن يحتل فولدمورت الوزارة في العام التالي لعودته، ويُنصب بيوس ثيكنس وزيرًا بدلاً منه، بعد يوقعه تحت تأثير سحره ليطيع كافة أوامره.

الحرب الثانية

خلال ساعات بعد عودة فولدمورت، تمكن دمبلدور من استدعاء أفراد جماعة العنقاء، بينما بدأ فولدمورت في ترتيب حساباته، إذ أن عودته التي كان يُفترض أن تبقى سِراً انكشفت لدمبلدور، فيقرر العمل بهدوء مستغلاً إنكار الوزارة لعودته. وبذلك تأجل إعلان الحرب الثانية التي بدأت فعلياً بعودته.

خطط فولدمورت لإطلاق سراح أكلة الموت المسجونين في أزكابان، ونسق هذا الهروب بشكل أحرج الوزارة، وجعلها تتهم سيرياس بلاك بتدبيره، وانضم أكلة الموت العائدون إلى زملائهم الذين كانوا خارج السجن لمساعدة فولدمورت في الحصول على النبوءة التي لم يسمعها كاملة. وقد قرر سرقتها من دائرة الغرائب والأسرار، غير أن الساحر الذي تُليت عليه تعويذة التحكم بواسطة أكلة الموت ليسرقها أخفق في مهمته ونُقل إلى مستشفى سانت مونجو، ثم أخبره أغسطس روكوود الذي كان عيناً له في الدائرة أن الحصول على النبوءة غير ممكن إلا بواسطة أولئك الذين وضعت من أجلهم، وهما شخصان في حالة النبوءة المطلوبة: هاري بوتر وفولدمورت نفسه. لذا قرر التأثير في تفكير هاري بوتر لحمله على الذهاب إلى الوزارة والحصول على النبوءة بنفسه ليأخذها منه فيما بعد.

لم يقم فولدمورت بأي تحركات علنية من شأنها أن تدعم أقوال دمبلدور وهاري بشأن عودته، تاركاً للوزارة أمر تشويه سمعة الاثنين، والضغط عليهما ليغيرا أقوالهما، وكنتيجة لقراره عدم لفت الانتباه ضرب صفحا مؤقتاً عن هروب آكل الموت السابق إيغور كاكاروف مدير معهد دارمسترانغ السحري.

انتهى سعي فولدمورت إلى حمل هاري على استعادة النبوءة بمعركة هائلة في دائرة الغرائب والأسرار دارت بين مجموعة من أكلة الموت بقيادة لوشيوس مالفوي، وبين هاري وخمسة من رفاقه، ونصف أعضاء جماعة العنقاء، ونتيجة لظهور دمبلدور في الوزارة وتحطم النبوءة، اضطر فولدمورت للظهور بنفسه في وزارة السحر، كاشفاً عودته للوزير كورنيلوس فودج وموظفي الوزارة الذين رأوه بأعينهم يبارز دمبلدور لآخر مرة، وهي مبارزة انتهت بمحاولة فولدمورت احتلال جسد هاري ثم انسحابه برفقة بيلاتريكس ليسترانج، ليظهر في الجزء اللاحق أن هذه المبارزة أضعفت دمبلدور.

أصدرت وزارة السحر بياناً تؤكد فيه عودة فولدمورت، فبدأت الحرب الثانية بشكل علني بعد أن أصبحت وزارة السحر طرفاً فيها، واُعتقل عدد من أكلة الموت الذين شاركوا في معركة دائرة الغرائب والأسرار.

أصبح أذى أكلة الموت شديداً رغم استعداد المجتمع السحري له، وطال أذاهم العالم غير السحري، فدمروا الجسور، وسيطروا على بعض أفراد الحكومة غير السحرية، كما عملوا على اغتيال أفراد بارزين في وزارة السحر، ومدافعين أقوياء ضد السحر الأسود، قد يكون فولدمورت قتل بعضهم بنفسه.

قتل أكلة الموت زميلهم السابق الهارب كاكاروف لاحقاً، واعتبر بقاؤه حياً لعام كامل سابقة لم تحدث من قبل مع أي آكل موت مُنسحب. أعاد فولدمورت جمع حلفائه القدماء، فأغرى العمالقة بالانضمام إليه، كما أنه استمال العفاريت، وأمر الدمنتورات بمغادرة أزكابان فأطاعته. وجير المستذءبين إلى صفه سامحاً لآكل الموت المستذءب فنرير غريباك بإيذاء أطفال السحرة والعامة وتحويلهم إلى مستذءبين.

وُصلت الحرب بين فولدمورت وأكلة الموت من جهة، وبين المجتمع السحري القائم إلى مرحلة بعيدة بعد أن احتل جماعة من أكلة الموت هوغوورتس في صيف 1997، وقتلوا ألباس دمبلدور كما أوقعوا خسائر كبيرة في صفوف أفراد جماعة العنقاء. وكنتيجة لموت دمبلدور على يد سيفروس سنيب أحد أساتذة المدرسة، فإن هوغوورتس قد تغلق بعد أن فقدت مكانتها كأكثر الأمكنة أمناً في العالم السحري.

خلال الحرب الثانية، عمل دمبلدور على تجريد فولدمورت من هوركرساته ونجح في تدمير أحدها، كما قام برحلة طويلة قبل موته برفقة هاري بوتر للتخلص من هوركروكس آخر، لكن هذا الهوركروكس قد وُجد مُدمراً من قبل.

في الحرب الثانية انكشف اثنان من عملاء فولدمورت: بيتر بيتيغرو الذي لم تظهر له مشاركة فعالة في أعمال أكلة الموت فيما بعد، وسيفروس سنيب، العميل المزدوج لأكلة الموت وجماعة العنقاء، الذي قتل دمبلدور في حضور شهود آخرين حماية منه لتلميذه دراكو مالفوي.

نهايته

بعد أن يفشل فولدمورت في قتل هاري بوتر بواسطة عصا لوشيوس مالفوي، ينطلق باحثًا عن عصا الإلدر، وهي أقوي العصي السحرية التي ابتكرت على الإطلاق، معتقدًا أنها العصا الوحيدة التي يمكنها أن تتفوق على عصا هاري وتجعله خارقًا لا يُقهر. فينطلق باحثًا عنها حتى يصل به المطاف إلى دكان غريغوروفيتش للعصي السحرية، حيث يقتل صانعها العجوز. كذلك فإنه يبلغ سجن نورمنغارد، حيث يقبع غليرت غريندوال، فيقتله أيضًا. بعد ذلك يُفلح فولدمورت في تحديد موقع العصا، ألا وهو قبر ألباس دمبلدور، فيسرقها منه.

بعد هذا بفترة قصيرة، يكتشف فولدمورت أن هاري بوتر وأصدقائه قد قاموا بتدمير أغلب الهوركروكسات، فيعرض على سكنة هوغوورتس الأمان والرحمة إن تخلوا عن هاري، لكنهم يرفضون، فيجمع جيشًا كبيرًا ويشن هجومه على المدرسة، ويأمر أفعوانه "ناغيني" بأن يقتل سيفروس سنيب، معتقدًا أن هذا ما سيضمن له سيطرته التامة على عصا الإلدر، بما أن سنيب هو من قتل دمبلدور بواسطتها. بعد ذلك يعرض فولدمورت هدنة على سكان المدرسة، مقابل الحصول على هاري، فيقوم الأخير بالسير طواعية إلى مخيم فولدمورت في الغابة المحرّمة، حيث يُطلق عليه فولدمورت تعويذةً فيرديه قتيلاً بحسب الظاهر، ثم يرغم روبياس هاغريد على حمل الجثة إلى القاعة الرئيسية في المدرسة ليعرضها تذكارًا. يُثير وصول جثة هاري وفولدمورت في أثره معركة كبرى بينه وبين عدد من الأساتذة السحرة، ثم يظهر هاري حيًا، ليُفسر لفولدمورت أن دراكو مالفوي هو سيّد عصا الإلدر الحقيقي، بما أنه هو من أسقط عصا دمبلدور باستخدامها، وأنها أصبحت طواع أمر هاري بعد أن تغلّب على مالفوي بدوره، وبهذا فإنه يستحيل عليها أن تؤذي سيدها، فيُصاب فولدمورت بصدمة كبيرة عندما تُكشف له الحقيقة، لكنه يرفض تصديق خصمه، فيطلق التعويذة القاتلة عليه، ولكنه يردها عليه فتصيبه في قلبه فيسقط ميتاً وبهذا تنتهي أسطورة اللورد فولدمورت، ويُدفن جثمانه في غرفة "مختلفة كل الاختلاف" عن الغرف التي دُفن بها كل من صُرع وهو يحاربه.

أفادت رولنج، أن فولدمورت فُرض عليه التجسد، بعد وفاته، بهيئة متقزمة واهنة، شبيهة بتلك الهيئة التي شاهده فيها هاري في محطة القطارات بلندن بعد صراعهما في الغابة المحرمة. كما قالت أنه على الرغم من خوفه الشديد من الموت، فإنه يستحيل عليه أن يُصبح شبحًا.

Source: wikipedia.org