العربية  

books نهاية ملوك

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نهاية المملكة (Info)


فترة الوصاية والتدخلات الدولية

أصبحت الملكة الأرملة وصية على الملك گوجونگ واستدعت والده هنگسون دايوونگن إلى البلاط ليساعد الملك. استمرت الوصاية رسمياً لعشر سنوات حتى تنازلت عنها الملكة الأرملة، لكن والد الملك استمر في استخدام سلطته في البلاط لفترة أطول. كانت الأرملة تحضر إلى البلاط مع الملك وتستمع من خلف ستار حاجز إلى المسؤولين في قاعة الاستماع، كما كانت تحضر إلى جلسة المحاضرات التي تعطى للملك وتجلس خلف الستار لتتناقش مع المحاضرين. من ناحية والد الملك فإنه أثر على السياسات الملكية وكان يمارس سلطته بشكل مباشر بدون الرجوع إلى الملك بحيث يأمر المسؤلين ليحضروا لقصره بدلاً من قصر الملك. لكون دايوونگن والد الملك فإن محاولة إيقاع خلاف بين الاثنين قد يعاقب عليه بعقوبة كبرى لأن هذا يتعدى على تعاليم التقوى البنوية. كان لدايوونگن أيضاً تدخل مباشر في الشؤون الخارجية للدولة. الملك نفسه كان يستشير والده أو يشير إليه في كثير من الأحيان حين يريد اتخاذ قرار ملكي.

من الأحداث المهمة في فترة الوصاية كانت حادثة الجنرال شيرمان والذي قتل سبعة كوريين، مما دعى حاكم بيونگيانگ لإغراق السفينة الأمريكية وقتل جميع طاقمها المكون من 23 شخصاً. الحادثة الثانية كانت مذبحة المسيحيين والمبشرين الفرنسيين، مما دعى فرنسا للتدخل فيما عرف باسم الحملة الفرنسية ضد جوسون(27). اتجهت القوات الفرنسية بقيادة الأدميرال روز وظهرت سفنها في مياه نهر الهان، حيث طالبوا بمعاقبة جميع منفذي المذبحة. تجاهل دايوونگن جميع مطالب الفرنسيين فرسوا في جزيرة گانگهوا واستولوا على ما فيها ولكن الفرنسيين انسحبوا بعد هزيمتين ضد قوات جوسون. الحادثة الثالثة التي أغضبت دايوونگن كانت حادثة سرقة رفات الأمير ناميون والتي تعدى فيها رجل الأعمال الألماني إرنست أوبيرت على قبر الأمير ناميون والد دايوونگن وجد الملك في محاولة منه لسرقة رفاته وإجبار جوسون على الدخول في أنشطة تجارية دولية إلا أنه فشل بعد أن أرسل دايوونگن القوات لحماية القبر. هذه الحادثة التي اعتبرت أسوأ مما يفعله البرابرة في نظر سكان جوسون زادت من شكوكهم حول نوايا الدول الغربية بشأن جوسون. الحادثة الرابعة التي أغضبت دايوونگن وجعلته مستمراً في سياسة الانعزال الدولية هي دخول القوات الأمريكية إلى أراضي جوسون، حيث قتل الكثير من جنود جوسون بها، إلا أن إصرارهم على عدم السماح لأي تدخل أجنبي أجبر أمريكا على الانسحاب. عرفت هذه الحادثة باسم بعثة الولايات المتحدة إلى جوسون(28).

خوف دايوونگن من عودة سلطة الأقارب جعلته يفكر في المرأة التي ستكون زوجة للملك، خطأ منه فإنه اختار المرأة التي عرفت لاحقاً باسم الملكة مِن والتي جندت أقاربها وعينتهم في مناصب مهمة ثم تحالفت مع أعداء دايوونگن من العلماء الكونفشيوسيين وأجبرته في النهاية على التخلي عن وصايته على الملك گوجونگ.

الصراع مع اليابان واغتيال الملكة مِن

اتخذ گوجونگ سياسة معتدلة بخصوص الانعزال عن دول العالم على عكس والده، وبدأ الحكم بنفسه بشكل كامل. بعد وقت قصير دخلت سفينة حربية يابانية إلى مياه جوسون ووصلت حتى جزيرة گانگهوا، ردت قوات جوسون مباشرة بالهجوم على السفينة فيما عرف باسم حادثة جزيرة گانگهوا مما أغضب اليابان والتي طلبت اعتذاراً رسمياً تم في معاهدة اليابان مع جوسون في سنة 1876. تضمنت المعاهدة في أحد بنودها أن لجوسون كدولة مستقلة جميع الحقوق مثل اليابان، وهذا يعني أن جوسون لم تعد قابعة تحت التبعية الافتراضية للصين وهو ما أقلقهم ولكنهم لم يستطيعوا الرد لضعفهم. بعد ذلك بدأت جوسون تفتح أبوابها للدول الأخرى حيث وقعت أمريكا معاهدة مع جوسون في سنة 1882، وفي سنة 1883 وقعت جوسون معاهدة مع بريطانيا العظمى وألمانيا، وفي سنة 1884 مع إيطاليا وروسيا، وفي سنة 1886 مع فرنسا، ثم لحقتها العديد من المعاهدات مع النمسا وبلجيكا والدنمارك.

من الأحداث المهمة التي وقعت في هذه الفترة هي ثورة فلاحي دونگهاك والتي بدأت في 11 يناير من سنة 1884. كان الهدف الأساسي من الثورة هو طرد الأجانب بما فيهم اليابانيين من المملكة، وإجراء العديد من الإصلاحات الاجتماعية ومنها: تحقيق الديمقراطية وإعادة توزيع الأراضي وتعديل قوانين الضرائب. استطاع الثوار تحقيق بعض النتائج في بداية الثورة ولكن القوات اليابانية ساهمت مع القوات العسكرية لإنهاء الثورة حيث انتهت في 29 مارس من سنة 1885.

الحادث الأهم في عهد گوجونگ كان اغتيال زوجته الملكة مِن والتي كانت تحكم من خلف زوجها بسبب نفوذها القوي في البلاط. بعد هزيمة تشينگ في الحرب اليابانية الصينية الأولى تدخلت روسيا وفرنسا وألمانيا بالضغط على اليابان لإرجاع شبه جزيرة لياودونگ إلى تشينگ. اعتبرت جوسون أن هذه الفرصة هي الأنسب للتخلص من اليابانيين واستطاعت الحكومة التخلص من الوزراء الموالين لليابان واستبدالهم بالموالين لروسيا. رأت اليابان نفسها في وضع خطر قد تفقد فيه مكاسبها، فأرسلت ميورا گورو كوزير ياباني وأسندت إليه مهمة اغتيال الملكة. في 8 أكتوبر من سنة 1885 هاجم اليابانيون قصر گيونگبوك وقتلوا الملكة ثم سحبوها إلى ساحة القصر وحرقوا جسدها ودفنوا بقاياها، ثم أنكر اليابانيون أي علاقة لهم بهذا الأمر.

إعلان الإمبراطورية

    في فبراير 1896، هرب گوجونگ مع ولي العهد سنجونگ إلى السفارة الروسية فيما عرف باسم اللجوء الملكي الكوري للسفارة الروسية، ودخلت جوسون تحت الحماية الروسية. نظمت روسيا اتفاقاً مع اليابان، فعاد الملك إلى قصر گيونگو(29). في أغسطس، غَيَّرَ الملك اسم سنة الحكم إلى گوانگمو، وأعاد تسمية المملكة باسم داي هان(30) في أكتوبر وأعلن نفسه إمبراطوراً.

    Source: wikipedia.org
     
    (11)
    Chess Endings 1

    Chess Endings 1

     

     
    (6)
    Chess Endings

    Chess Endings

     

     
    (3)
    Chess Endings 2

    Chess Endings 2