If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
شهد شهر نوفمبر 1966م صراعاً حاداً في صفوف نقابة المعلمين بالمكلا، حيث وقف حمزة السقاف في صف المستقلين داخل النقابة وكان أميناً عاماً لها، فيما تزعم فيصل العطاس جناح الجبهة القومية، وكانت الساحة ساخنة. و في محاولة لإبعاد حمزة السقاف عن البلاد تلقى عرضاً بترشيحه لدورة تدريبية في الإرشاد الزراعي في مصر عن طريق المجلس البلدي المحلي المنتخب، تردد السقاف في بادئ الأمر، إلا أن الشيخ سالم عبد الله بامطرف، رئيس المجلس البلدي الذي سبق له السفر إلى القاهرة أقنعه بضرورة القبول، وكأن سفره سينقذ النقابة من براثن ذلك الصراع الذي حسم بإغلاق مقر النقابة بالشمع الأحمر وبالتالي أنقذت تلك الدورة الوضع الذي هدأ وتراجع بسفر السقاف إلى القاهرة.