الإسلام: يَعتبر الإسلام أن هذا العيد من الأعياد التي لا يجوز الاحتفال بها لعدة أسباب ومن أهمها:
أنَّ المسلمين لا يعترفون بأيِ عيد آخر غير أعيادهم كعيد الفطر، وعيد الأضحى، ولذلك حرَّم المفتون الإسلاميون أن يحتفل المسلمون بهذا العيد.
يُحرِّم الدين الإسلامي للمسلمين التَّشبُّه بالأديان الأخرى، وخاصَّة ما يتعلَّق بالأمور الدِّينية التي تمسُّ صُلب العقيدة، وبما أنّ هذا العيد له علاقة قوية بما يخصُّ العقيدة النَّصرانية، أو العقيدة الوثنية الرومانية، فهو مُحرَّمٌ بإجماع أهل العلم قاطبة.
النَّصرانية: تضاربت أفعال النَّصارى بالنِّسبة لهذا العيد، فتارةً يحتفلون وتارةً لا يحتفلون، وسنذكر ما هو اعتقاد النَّصارى بهذا العيد وتاريخهم معه:
في البداية رفض النصارى الاحتفال بهذا العيد لما يحمله من خرافات وثنية متعلِّقة بالحقبة الوثنية الرومانية، ولكن في عام 496 ميلادية أصدر القدِّيس "بوب جيلاسيوس" أمراً بالاحتفال بهذا العيد كعيدٍ للحب، ولكن تحت اسم القديس فالنتاين حتى يكون أكثر ارتباطاً بالعقيدة النصرانية.
ألغت وتراجعت الكنيسة عن الاحتفال بهذا العيد رسمياً في عام 1969م، وذلك بسبب تضارب الرِّوايات عن ما حصل بالضَّبط لهذا الرجل "فالينتاين" ومتى، وأيُّ واحدٍ هو المقصود بهذه الرواية من بين الرجال الثلاثة عشر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.