If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بالرغم من ثبوت قصّة أهل الكهف، وذكرها في القرآن الكريم، إلّا أنّه ما من خبرٍ مؤكّدٍ عن مكان حصول أحداث تلك القصّة، أو مكان الكهف الذي أقام فيه أصحاب الكهف، فبعض الروايات تذكر أنّ الكهف في المدينة التي كان الروم يحكمونها، ومنها خرج أصحاب الكهف، وكان اسمها أفسوس، فيقال إنّها في الوقت الحاضر تسمى طرسوس، وورد في حديث بعضهم، أنّ الكهف هو صخرة بيت المقدس، وقيل إنّه قريبٌ من أنطاكيا، وهناك أقوالٌ ترجّح أنّ الكهف في إحدى المدن التونسية؛ وذلك لوجود الكثير من الكهوف، التي كان يلجأ إليها اليهود هرباً من بطش الروم، ومع تعدّد الأقوال واختلافها، يبقى القول بأنّه ما من خبرٍ أكيدٍ حول المكان الحقيقي الذي عاش فيه أصحاب الكهف كلّ تلك السنين.