The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohy AlDin Bin Arabi |
| Category: | Islamic Mysticism [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مؤسسة النور للمطبوعات |
| Release Date: | 01 Jan 2005 |
| Pages: | 583 |
| Rank: | 263,868 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Locations Of The Stars And The Revelations Of The People Of Secrets And Sciences and the author of 121 another books.
محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، أحد أشهر المتصوفين لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية "بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية. ولد في مرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558 هـ الموافق 1164م قبل عامين من وفاة الشيخ عبد القادر الجيلاني وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في سفح جبل قاسيون. ولد الشيخ محيي الدين بن عربي في مدينة مرسية من أب مارسي و أم أمازيغية و يعرف عند الصوفية بالشيخ الأكبر والكبريت الأحمر. واحد من كبار المتصوفة والفلاسفة المسلمين على مر العصور. كان أبوه علي بن محمد من أئممة الفقه والحديث، ومن أعلام الزهد والتقوى والتصوف. وكان جده أحد قضاة الأندلس وعلمائها، فنشأ نشأة تقية ورعة نقية من جميع الشوائب الشائبة. وهكذا درج في جو عامر بنور التقوى، فيه سباق حر مشرق نحو الشرفات العليا للإيمان. و انتقل والده إلى إشبيلية وحاكمها أن ذاك السلطان محمد بن سعد، وهي عاصمة من عواصم الحضارة والعلم في الأندلس. وما كاد لسانه يبين حتى دفع به والده إلى أبي بكر بن خلف عميد الفقهاء، فقرأ عليه القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي، فما أتم العاشرة من عمره حتى كان مبرزاً في القراءات ملهما في المعاني والإشارات. ثم أسلمه والده إلى طائفة من رجال الحديث والفقه تنقل بين البلاد واستقر أخيرا في دمشق طوال حياته وكان واحدا من اعلامها حتى وفاته عام 1240 م. وذكر انه مرض في شبابه مرضا شديدا وفي أثناء شدة الحمي رأى في المنام أنه محوط بعدد ضخم من قوى الشر، مسلحين يريدون الفتك به. وبغتة رأى شخصا جميلا قويا مشرق الوجه، حمل على هذه الأرواح الشريرة ففرقها شذر مذر ولم يبق منها أي أثر فيسأله محيي الدين من أنت ؟ فقال له أنا سورة يس. و علي أثر هذا أستيقظ فرأي والده جالسا إلى وسادته يتلو عند رأسه سورة يس. ثم لم يلبث أن برئ من مرضه، وألقي في روعه أنه معد للحياة الروحية وآمن بوجوب سيره فيها إلى نهايتها ففعل. و تزوج بفتاة تعتبر مثالا في الكمال الروحي والجمال الظاهري وحسن الخلق، فساهمت معه في تصفية حياته الروحية، بل كانت أحد دوافعه الي الإمعان فيها. وفي هذه الأثناء كان يتردد على إحدى مدارس الأندلس التي تعلم سرا مذهب الأمبيذوقلية المحدثة المفعمة بالرموز والتأويلات والموروثة عن الفيثاغورية والاورفيوسية والفطرية الهندية. وكان أشهر أساتذة تلك المدرسة في ذلك القرن ابن العريف المتوفي سنة 1141م.
يقول الشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي في مقدمة كتابه: أما بعد ... فإني وضعت هذه الرسالة الموسومة بمواقع النجوم ومطالع أهل الأسرار والعلوم لكل مسترشد فهيم، ومتجر عليم ... فالنجوم منها للطالب الفهيم، والأهلّة للربانّي الحكيم، المحقق بأسرار الأخلاق والعلوم .. ولكل موقع نجم من المراتب طلوعٌ هلاليّ خاتم ومختوم، موقع شريف مفهوم، وطلوعٌ لازمٌ مختوم، ووضعتها رجاء بقاء لسان الصدق بالجلال والتعظيم، إلى أوان انفصال الأطيار من أقفاصها، واتصالها بروضة المشاهدة، ومشافهة التكليم، ووسيلة لحضرة كل إمام عارفٍ وعلاّم وواقفٍ ذي مشهد إلهيّ وكشفٍ رباني وحمداني متحنث، وصديق محدّث، ومالك لا يملك، وهالك لا يُهْلِكُ، ومحدث قديم [ بالمؤمنين رؤوف رحيم ] . كما أطلعتها شمساً مشرقة، وأبرزتها روضة مورقة يسعى لوميض أنوارها، ويستنشق من نغمات أزهارها، من فارق أوطانه، وهجر إخوانه ونزح عن بلاده، وطلب الحق تعالى متجرداً عن عباده، فاخترق الأمصار، وركب البحار، ونأت به الدار، وابتغى أماناً يوصله إليه، وصاحباً يدخله عليه، وهيأ ذاته للقبول وكان بنفسه المرسل، فكان داعيه من قلبه على طلب معرفة ربه، فذلك الإبن الطاهر التقيّ، الزاهد الفاضل اليسري أبو محمد عبد الله بدر الحبشي الحرانيّ اليمنيّ على المهج القديم، لمّا وقف لي ، وفّقه الله تعالى وسدّده توفيق الصدّيقين، موقف تعليم وسألني إيضاح طريق [ من أتى الله بقلب سليم ] .. وها نحن نشرع في الفرض المقصود إن شاء الله بعد باب نقدمه في سبب هذا التأليف وبرنامجه ... "ثم يذكر السبب في تأليف الكتاب بقوله: فينما أنا أتبتل وأتخشع [ في بيوت أذن الله أن تُرفع ] وقد أقمر هلاله، وفاز بما مضى من أيامه ولياليه رجاله، إذ أرسل إليّ سبحانه رسول الأمة، ثم أردفه مؤيداً بما أوحى للإبن التقي في منامه، فوافق المنام الإلهام، ونظم عقد الحِكَم في هذا الكتاب أبدع نظام .. فنفث في روعي روحه القدسيّ، وطلع في أفق سماه همتي بدره النّدسيِّ، فانبعث الروح العقلي لتصنيفه، وتوفرت دواعيه لتأليفه، ونظر الروح الفكري في تكييفه للرفيع، فرتبته ثلاث مراتب، وسلك فيه أنجع المذاهب المرتبة: المرتبة الأولى: في العناية، وهي التوفيق، المرتبة الثانية: في الهداية، وهي علم التحقيق، والمرتبة الثالثة: في الولاية، وهي العمل الموصل في المقام الصّدّيق .. وجعلت هذه المراتب تحوي على تسعة أفلاك، تدور من مركز الإهلاك إلى مستوى الأفلاك، منها ثلاثة أفلاك إسلامية: أولها ورابعها وسابعها، وثلاثة أفلاك إيمانية، ثانيها وخامسها وثامنها، وثلاثة أفلاك إحسانية: ثالثها وسادسها وتاسعها. فالثلاثة الإسلامية مواقع نجوم البدايات، وما بقي فمطالع أهلّة النهايات، فالإسلامية جسمانية، والإيمانية نفسانية والإحسانية روحانية وجعلت بعد كل فلك إحساني مَعقَلَهُ الذي يتعشقه ويسكن إليه، وجعلت الهلال الأول في كل مرتبة هلال محاق، والهلال الثاني هلال ارتقاب، في جميع الآفاق. ولوجود هذين المقامين جعلت في كل مرتبة هلالين، وجعلت الفلك الخامس عشر مشرقاً لثمانية أنوار، وجعلت هذه الأنوار تسبح في ثمانية افلاك حسّبية وغيبية، تدور في الموقع الإسلامي من المرتبة الثالثة. ثم فتحت الكتاب بفضل شريف فيه مواقع نجوم، ومطالع أهلّة توضح مقامات وترتّب أدلّة. وعزمت ألا أودع لغيري نثراً ولا نظماً، ولا أجعل لسواي عليه قضاءً ولا حكماً، فأنا في هذا المجموع وغيره أتلقى من الملك ما يريد به عليّ الملك. قال العبد: ولما انتهى الكتاب وترتيب الأبواب عَلَوْت أعواد التشريف، ووجهت الإبن الأنجب المبارك الأزكى بدر الدين بالتعريف إلى أهل التبحر في المعارف والتوفيق وقمت في الملتين منشداً وقصيدته هذه مطلعها: نحن سرّ الأزلي .. فالوجود الأبدي / إذ ورثنا خُلقَ الطاهر فينا الهاشمي [ ... ] وهذه ترجمة لهذه المواقع: يأتي في المرتبة الأولى في توفيق العناية الموقع الأول التوفيقي ترجمته: نجم عناية وقع بقلب الإمام المدبّر في عالم الشهادة، فسقى فسّطاً، وهو العلق الأول الإسلامي. المطلع الأول الرفاقي، ترجمته: هلال محاق طلع بنفس الإمام المدبر عالم الجبروت والملكوت، فغطا، وهو الفلك الثاني الإيماني. المطلع الأول الآلي والإلهي، ترجمته: هلال ارتقاب طلع بروح القطب في برزخ الرّحموت والرّهبوت، فمنع وأعطى، وهو الفلك الثالث الإحساني، يتلوه معقل أنسه. المرتبة الثانية في عالم الهداية: الموقع الثاني العلمي، ترجمته: نجم هداية وقع بقلب الإمام المدبر في عالم الشهادة فأهدى، وهو الفلك الرابع الإسلامي. المطلع الثاني العياني، ترجمته: هلال محاق طلع بنفس الإمام المدبر في عالم الجبروت والملكوت، فاهتدى، وهو الفلك الخامس الإيماني، وهذا الفلك مشرقاً لثمانية أنوار قدسية هي: الشمس والهلال والقمر والبدر والكواكب الثابت والبرق والنار والسراج. المطلع الثاني الآلي والإلهي، ترجمته: هلال ارتقاب طلع بروح القطب في برزخ الرحموت والرهبوت، فأضلّ وهدى، وهو الفلك السادس الإحساني يتلوه معقل أنسه. المرتبة الثالثة في عمل الولاية: الموقع الثالث العملي، ترجمته: نجم ولاية وقع بقلب الإمام المدبر في عالم الشهادة فقنّا، وهو الفلك السابع الإسلامي، وفي هذا الموقع أفلاك الأنوار الثمانية التي في مطلع الهلال الإيماني في المرتبة الثانية وهي ثمانية أفلاك: فلك السمع، وفلك البصر، وفلك اللسان، وفلك اليد، وفلك البطن، وفلك الفرج، وفلك الرّجْل، وفلك القلب. المطلع الثالث الخَلْقي، ترجمته: هلال محاق طلع بنفس الإمام المدبر في عالم الجبروت والملكوت فَقنّا وهو الفلك الثامن الإيماني. المطلع الثالث الآلي والإلهي، ترجمته: هلال ارتقاب طلع بروح القطب في برزخ الرحموت والرهبوت، فأفقر وأغنى، وهو الفلك التاسع الإحساني، تبلوه معقل أُنْسِه، ثم تبلو هذا المعقل الفصل الذي فيه خاتمة الكتاب التي خصّ منها المواقع الفرقانية تبركاً وتيمّناً بكلام الحق جلّ جلاله، ووصية لعباده في محكم تنزيله حيث يقول: "فاسع يا بنيّ جهدك في الوقوف عندنا وصّاك به الحق سبحانه في كتابه، تكن من السعداء في الدارين". ولهذا الكتاب، عنوان آخر كما أورد المحقق إذ يقول: فقد جمع الدكتور عثمان يحي في فهرس مصنفات إبن عربي كلمات أصحاب الموسوعات حول الكتاب وإليك نصه: .. مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم عنوان آخر: كتاب الأسرار ومنتهى علم الأسرار وهو المسمى بسفر آدم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".