If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
موت سرير رقم 12 هي المجموعة القصصية الأولى التي أصدرها غسان كنفاني. وقد صدرت في بيروت عام 1961 بمقدمة قصيرة كتبها المؤلف يقول فيها: "أنا أؤمن أن الكتاب يجب أن يقدم نفسه، وإذا عجز عن إحراز جزء من طموح كاتبه، فعلى الكاتب أن يقبل ذلك ببساطة، كما قبل -مرات ومرات- أن يمزق قصصاً ليعيد كتابتها. وهكذا "فموت سرير رقم 12" أدفعها لتشق طريقها، إن استطاعت أن تهتدي إلى أول الطريق." تتمحور المجموعة القصصيّة حول شعور المنفي والذي تعبر عنه كافة الصور من خلال التعلق الاحادى الجانب بالماضى. عنوان المجموعة القصصية هي قصة من القسم الثاني في الكتاب. تدور القصة حول مريض يكتب رسالة إلى صديقة أحمد يخبره عن حادثة موت سرير رقم 12 وعن اختلاف سماعنا عن الموت ورؤيته. يرسل الكاتب غسان كنفاني في المقدمة للعائلة المجهولة بموت إبنها الأكبر "محمد علي أكبر" الذي مات بعيدا وحيدا في السرير رقم 12.
ولد غسان كنفاني في عكا، في التاسع من نيسان عام 1936م، وعاش في يافا حتى أيار 1948. اضُطر للنزوح عنها تحت ضغط الاحتلال الصهيوني عام 1948، أقام بعدها في جنوب لبنان، وبعدها انتقلت عائلته إلى دمشق. عمل والده في مهنة المحاماة، وقد اختار أن يعمل في قضايا وطنية وقد اعتقل لمرات عديدة، لقد كان شخص عصامي، وشخصية الوالد أثرت كثيرًا على شخصية الكاتب غسان كنفاني وحياته. تم اغتيال غسان كنفاني بتاريخ 8 /7/ 1972، وكان ذلك بعد انفجار عبوة ناسفة في سيارته، والتي وضعت من قبل جهة معينة بهدف اغتياله.
تُقسم المجموعة القصصية إلى ثلاثة أقسام رئيسيّة، كل قسم يحتوي على خمس/ستّ قصص وتتمحور الأقسام حول المحور الفلسطيني، المحور الواقعي، محور طرح الأسئلة الوجودية.
يحتوي القسم الأول على القصص التالية:
يحتوي القسم الثاني على القصص التالية:
يحتوي القسم الثالث على القصص التالية: