The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Ghassan Kanfani |
| Category: | Arabic Novels And Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الوطن للنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789774293509 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 194 |
| File Size: | 4 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 23 Nov 2009 |
| Rank: | 9,997 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Death Bed Number 12 and the author of 51 another books.
Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 19 Ghassan Kanafani was a Palestinian journalist, fiction writer, and a spokesman for the Popular Front for the Liberation of Palestine. Kanafani died at the age of 36, assassinated by car bomb in Beirut, Lebanon.
Ghassan Fayiz Kanafani was born in Acre in Palestine (then under the British mandate) in 1936. His father was a lawyer, and sent Ghassan to a French missionary school in Jaffa. During the 1948 Arab-Israeli War, Kanafani and his family fled to Lebanon, but soon moved on to Damascus, Syria, to live there as Palestinian refugees.
After studying Arabic literature at the University of Damascus, Kanafani became a teacher at the Palestinian refugee camps in Syria. There, he began writing short stories, influenced by his contact with young children and their experiences as stateless citizens.
In 1960 he moved to Beirut, Lebanon, where he became the editor of several newspapers, all with an Arab nationalist affiliation. In Beirut,
published the novel Men in the Sun (1962). He published extensively on literature and politics, focusing on the the Palestinian liberation movement and the refugee experience, as well as engaging in scholarly literary criticism, publishing several books about post-1948 Palestinian and Israeli literature.
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني، وهو عضو المكتب السياسي لجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر وعائلته على النزوح فعاش في سوريا كلاجىء فلسطيني ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية في دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب العربي في جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى حركة القوميين العرب التي ضمه اليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953.
ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي، ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولاً عن القسم الثقافي فيها، ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها (ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار اللبنانية وحين تأسست الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم "مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها ولدان هما فايز وليلى. أصيب مبكرا بمرض السكر. ترجمت معظم أعمال غسان الأدبية الى سبع عشرة لغة ونشرت في أكثر من 20 بلداً، وتم إخراج بعضها في أعمال مسرحية وبرامج إذاعية في بلدان عربية وأجنبية عدة. اثنتان من رواياته تحولتا الى فيلمين سينمائيين. وما زالت أعماله الأدبية التي كتبها بين عامي 1956 و1972 تحظى اليوم بأهمية متزايدة. على الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة ومعظم أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها فإن مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة.
كثيراً ما كان غسان يردد: الأطفال هم مستقبلنا. لقد كتب الكثير من القصص التي كان أبطالها من الأطفال. ونشرت مجموعة من قصصه القصيرة في بيروت عام 1978 تحت عنوان أطفال غسان كنفاني. أما الترجمة الإنكليزية التي نشرت في عام 1984 فكانت بعنوان أطفال فلسطين.
شكلت موضوعة المنفى عالماً مرجعياً أثيراً للرواية الفلسطينية، يؤرخ للهجرة والحياة في العالم الجديد، وكان غسان كنفاني من الكتّاب الأوائل الذين طرقوا هذا الباب في أعمالهم الأدبية فكتب مجموعته القصصية "موت سرير رقم 12" التي حملت المجموعة إسمها وموضوعها الأساسي هو شعور المنفي بانعدام الحياة في الحاضر، والتطلع إلى الوراء (الماضي)، حيث يتطور موضوع المنفى الأساسي تحت دوافع الموت الكاشف عن سر الحياة. وفي القصة يأخذ أحد المرضى بمراقبة مريض آخر يحتضر، أصله من عُمان. لا يؤثر وجوده في أحداث القصة، فيشرع المريض الراوي بتكوين فكرته عنه.
لقد تخيله منفياً شق طريقه بشجاعة رغم الصعوبات العديدة لكن الحياة نبذته بعد إصابته بمرض فتاك. وقد تخيل أيضاً أن صندوقه الذي يمسك به على الدوام ثروته: "عباءة بيضاء شفافة مذهبة الأطراف، حلق خزفي لأخته سبيكة تزين بها أذنيها، وزجاجة من عطر قوي، وصرة بيضاء مصرورة على ما يسّره الله له من نقود". وعندما يموت العُماني، تنكشف الحقيقة، أن ما كان خيالاً كان صورة رومانطيقية للحياة، إذ أن حياة العُماني في الواقع أكثر قسوة، فهو يتيم في الكويت بعيداً عن وطنه وأطفاله الخمسة، بينما يتخيله الراوي رجلاً غادر بلاده ليجمع المال، وليرجع غنياً كي يستحوذ على حبيبته، غير أن ما كان في الصندوق ليس سوى "مجموعة فواتير بديون الدكان الجديدة للمخازن الموردة وكانت في الظرف صورة قديمة لوجه مليح وجلد ساعة قديم، وخيط من القنب، وشمعة صغيرة، وبضع روبيات منثورة بين الأوراق ...
لقد اثار الراوي هنا مسألة موت الإنسان "إن قضية الموت ليست قضية الميت، إنها قضية الباقين ... إن علينا أن ننقل تفكيرنا من نقطة البداية إلى نقطة النهاية. يجب أن ينطلق كل تفكير من نقطة الموت". ولكن، هل من الضوري أن ينتظر الإنسان الموت دائماً لمعرفة الحياة؟ إذا طبقنا هذه الفكرة على مصير الشعب الفلسطيني كما ارادها كنفاني وجب علينا أن نقرأها بطريقة نفهم بها حقيقة الشعب الفلسطيني قبل أن يموت. ومع هذا لم تُطرح هذه الفكرة بشكل واضح إلا في كتابات لاحقة، إذ أنها لا تحمل في هذه القصة سوى طابعها الفلسفي القائل "يجب أن ينطلق كل تفكير من نقطة الموت".
قسمت محتويات هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام:
القسم الأول: 1- البومة في غرفة بعيدة، 2- شيء لا يذهب، 3- منتصف أيار، 4- كعك على الرصيف، 5- في جنازتي، 6- الأرجوحة.
القسم الثاني: 1- موت سرير رقم 12، 2- لؤلؤ في – يق، 3- الرجل الذي لم يمت، 4- العطش، 5- المجنون، 6- ثماني دقائق.
القسم الثالث: 1- أكتاف الآخرين، 2- قلعة العبيد، 3- ستة نسور وطفل، 4- القط، 5- الخراف المصلوبة.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".