If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يكرم الله عباده المؤمنين المتقين في الآخرة بأن يدخلهم الجنة التي وعدهم إياها مقابل صبرهم في الحياة الدنيا على البلاء والشدة، وثباتهم على الحق، وهذه الجنة التي أعدها الله لعباده فيها من الخيرات والنعيم الكثير المتنوع في ألوانه وأصنافه وطعامه، والذي لا تمل منه القلوب، ولا تشبع منه الأنفس.
وصف النبي عليه الصلاة والسلام في الأحاديث النبوية الشريف الجنة لترغيب المسلمين فيها، وحثهم على العمل والجد في طلبها، ومن هذه الأوصاف:
الجنة بناء يتكون من لبنتين، لبنةٌ من ذهب ولبنةٌ من فضة، وأما ترابها فهو من مادة الزعفران، وهو تلك المادة التي يعرفها الناس، ولها رائحةٌ طيبة زكية، ولونها أصفر يسر الناظرين، أما ملاطها؛ أي ما تطلى به جدرانها فيكون بين اللبنتين فهو المسك ذو الرائحة الزكية التي تفوح عبقاً يزيد نعيم المتقين نعيماً، أما حصباء الجنة فهو من اللؤلؤ والياقوت.
قيل أن تراب الجنة مسكٌ أذفر، أي مسك ذو رائحة شديدة طيبة، ففي الحديث الصحيح أن النبي عليه الصلاة والسلام سأل ابن صياد عن تربة الجنة فقال له درمكة بيضاء مسك أذفر، وبالتالي يمكن الجمع بين الأحاديث النبوية أن تراب الجنة مكون من مادتين؛ وهما: المسك والزعفران، وقد يكون تراب من مسك، وتراب من زعفران في أمكنة مختلفة .