If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الكتاب يكاد لا يُقدّم لقارئه أي جديد، فغالب ما أتى به يعرفه القارئ العادي إذ ورد في وسائل الإعلام العديدة.
ولا تقتصر المسألة على ندرة وضحالة ما يكشف عنه المؤلف من خلال مركزه الذي يفترض أن يكون مركز مراقبة واستماع مهما، بل استناده إلى أسلوب "قيل" و"يروى" وغير ذلك.
كما يضم الكتاب تناقضات في الزمن والأحداث، مثل حديثه عن أمور لم يشهدها شخصيا عن الأخوين صدام كامل وحسين كامل حسن صهري الرئيس اللذين عادا إلى العراق بعد هربهما إلى الأردن، بالإضافة إلى بعض الأخطاء اللغوية التي لا يمكن التغاضي عن بعضها أحيانا.