أصبحت كيتو عاصمة مملكة الإنكا قبل عدة عقود من وصول سيباستيان دي بينالكازار (Sebastián de Benalcázar) لتصبح في أيدي الإسبان، وذلك في 6 كانون الأول 1534م، وتمَّ إعلانها كحكومة بلدية، واستمر الاحتفال بهذا البيان سبعة أيام متتالية، وبقيت كيتو النقطة المحورية في الشؤون الوطنية، والسياسية، والاجتماعية، والاقتصادية حتى أوائل القرن العشرين، لأنه في ذلك الوقت الهيمنة الاقتصادية تحولت إلى مدينة غواياكيل (بالإنجليزية: Guayaquil).
تحولت ذهاباً وإياباً بين الحكام الإسبان في بيرو وغرناطة الجديدة، وشهدت المنطقة انتفاضة فاشلة ضد إسبانيا عام 1809م، وتمَّ تحريرها على يد أنطونيو خوسيه دي سوكر (Antonio José de Sucre).
تعتبر كيتو مركزاً ثقافياً مهماً في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية، فهي من أول المدن التي صُنفت كموقع للتراث الثقافي العالمي من قِبَل اليونسكو في عام 1978م، فهي تضم مراكز تاريخية بارزة في أمريكا الجنوبية مثل المركز التاريخي الذي يقع جنوب المدينة، بالإضافة إلى سوق أوتافالو (بالإنجليزية: Otavalo Marketplace)، ومنتزه كوتوباكسي الوطني (بالإنجليزية: Cotopaxi National Park)، ومتحف مدينة كيتو، وكاتدرائية كيتو، وغيرها.
في عام 2008م أصبحت كيتو مقراً لاتحاد دول أمريكا الجنوبية، وهي أيضاً مقر حكومة الاكوادور، وتحتوي على غالبية المباني والمكاتب الحكومية.
يتم انتخاب رئيس بلدية لمدينة كيتو كل 5 سنوات، الذي يقود فريقاً يتألف من 15 عضواً في مجلس المدينة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.