اعتدى فرسان القديس يوحنا على سفينة الأخوين عروج وإلياس خلال أول رحلة تجارية لهما صوب طرابلس، واشتبكوا في معركة كبيرة بواسطة سفينة حربية من نوع: قادس، فأسروا سفينة الأخوين. قُتل إلياس خلال المعركة، بينما أُسر أخاه عروج وأُخذ أسيراً بسفينته صوب جزيرة رودس مقيداً بالسلاسل وحُبس، ثم صيّروه عبدا وأُجبر على العمل أسيراً جدافاً على متن إحدى السفن لمدة سنتين أو ثلاث سنوات، حتى سنحت له الفرصة وحلَّ قيوده من على السفينة وقفز في البحر وسبح حتى وصل للساحل، واستعاد عروج حريته.
بعد ذلك، عمل عروج وشقيقه خضر بالجهاد البحري واشتهروا باسم الإخوة بربروسا، وشاركوا في العديد من الحملات العثمانية في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط و اكتسبوا شهرة على مهارتهم القيادية.
استشهد عروج وإسحاق في وهران بالجزائر خلال معركة تلمسان أثناء محاربة الإسبان حيث دافع دفاعاً مستميتاً عن المدينة وتحولت المعركة إلى قتال شوارع. وظل يقاتل حتى مات كل رجاله وقُتل، وكان ذلك في سنة 924 هـ الموافق 1518م. وقُطع رأسه وحُمل إلى إسبانيا التي طيف بها في أغلب المدن الإسبانية ثم أودعت في كنيسة سانت جيروم في قرطبة.
كان خضر هو آخر الباقين على قيد الحياة من أبناء يعقوب آغا وأصبح أشهر قادة الجهاد البحري في عصره وشخصية أسطورية بأن صار قبودان باشا (أدميرال) الأسطول العثماني وصار لقبه خير الدين بربروس. توفي خضر (خير الدين بربروس) في إسطنبول عاصمة الخلافة العثمانية عام 953 هـ / 24 يوليو 1546م عن عُمر يناهز 74 عامًا، ودُفن في قبره الذي بناه في بشكطاش بإسطنبول قريبا من شاطئ البحر وخلفه حسن آغا في حكم الجزائر. ومازال قبره موجودا بمدينة اسطنبول في منطقة بشكطاش إلى اليوم. كانت السفن الحرب التركية ومازالت حتى اليوم، إذا خرجت إلى سفر أو إلى تدريب، تطلق قذيفة مدفع تحية لبربروس عند المرور أمام قبره.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.