If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان مالك بن نصر بن الأزد، أحد أجواد ملوك العرب، وهو الذي كان يوقد نارا في كل بقاع من الأرض، والبقاع، هو ما أرتفع من الأرض ليقصد إلى ناره الوفود والأضياف، وذوو الحاجات والفاقات، ويبني المنازل على المناهل، وترك الأنعام والمواشي على المناهل نوكل من وصل من عابر سبيل لم ينحر له الموكلون بالأنعام، وله على الضيافة بكل منهل وكلاء انتجبهم من الناس، وكان ذلك دأبه في عصره. وهو الذي يقول فيه بعض شعراء ذلك العصر:
قيل أن المعمر بن مالك ربما هو الخضر ، أُشير إلى ذلك في العديد من الكتب والمؤلفات والمؤرخات التاريخية، ذكره ابن حجر العسقلاني وابن كثير وابن العساكر وغيرهم..
كعب هو الجد الأصغر الجامع لقبائل أزد شنوءة وهم أربعة بطون صريحة: