If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعد ظاهرة انعدام الجاذبية على اختلاف شدتها هي الأصل وراء معظم المشاكل الصحية التي يمكن أن يعاني منها رائد الفضاء حسب مدة التعرض، حيث أنها تعد واحدة من بين عدة مشاكل رئيسية أخرى تحول دون تكيف الإنسان في بيئة خارج الكرة الأرضية. بعد بضعة أشهر من التواجد في ظل انعدام الجاذبية وبالرغم من القيام بتمارين رياضية مصممة خصيصا لمكافحة آثار انعدام الوزن، يعاني جسم الإنسان من أضرار جمة، من بينها:
بعد عودته إلى الأرض يصبح رائد الفضاء غير قادر على المشي بشكل مؤقت ويعاني من انخفاض ضغط الدم نتيجة لإضطرار قلبه من جديد كيفية مكافحة الجاذبية. بالإضافة إلى ذلك هناك فقدان كثافة العظام، الذي يكون في بعض الأحيان لا رجعة فيه. وفقا للعديد من الشهادات، لكي يعود رائد الفضاء إلى حالته الطبيعية التي كان عليها قبل إقامته في الفضاء، يجب عليه قضاء ما يتراوح بين يوم إلى 3 أيام على الأرض عن كل يوم قضاءه في الفضاء.
وعليه فإنه من منظور البعثات الطويلة الأجل المقرر إجراءها بين الكواكب (في ظرف عدة مئات من الأيام إلى عدة سنوات)، يبدو أن تطبيق الجاذبية الاصطناعية على متن المركبة الفضائية أمر مطلوب من أجل تجنب الآثار السلبية على جسم الإنسان. وهو أمر لم يسبق له مثيل، نظرا لكونها تفرض مركبة بحجم أكبر بكثير من أي شيء تم وضعها في المدار حتى الآن.