عسل النحل هو مادة دوائية وغذائية يتم إنتاجها عن طريق شاغلات النحل، ويحتوي على عدة عناصر كيميائية؛ وهي: الأحماض الأمينية، والخمائر، والفيتامينات المتنوعة، والمعادن، والسكريات، وخاصة أحادية الجانب، والزيوت العطرية التي تعطيه الرائحة والطعم، والمواد الملونة، والأملاح المعدنية، والكربون، والهيدروجين، والأكسجين.
يسمى العسل الذي ينتجه النحل الطليق في الطبيعة بالعسل البري، وعندما لا توجد الأزهار بجانب النحل، تجمع العاملات عسل الندوة العسلية من المفرزات العسلية التابعة لبعض الحشرات ذات الرتبة متجانسة الأجنحة مثل المن.
أماكن إنتاج العسل
صُنِّف العسل لدى منظمة الفاو الغذائية من ضمن قائمة المنتجات الحرجية لا الخشبية، ويختلف تركيب العسل وفقاً لأنواع النباتات، وظروف التربة، والبيئة السائدة في المنطقة، ومن أبرز البلدان التي يتم إنتاج العسل فيها: الصين، وتركيا، والأرجنتين، والولايات المتحدة الأمريكية، وأوكرانيا، والمكسيك، وجزيرة كورسيكا الفرنسية، وشرق صربيا.
مراحل صنع العسل
تجمع النحلات العاملة الرحيق، حيث تطير نحو عشرين كيلومتر في اليوم، وتلقح عشرة آلاف زهرة.
تتم هذه النحلات أثناء انتقالها من زهرة إلى أخرى عملية التلقيح للأزهار، حيث تنقل حبوب اللقاح لعقد الثمار، وتشمل المواطن التي تزورها الأشجار؛ مثل: التفاح، والإجاص، والبرقوق، والمشمش، والخوخ، بالإضافة إلى الخضروات؛ كالبطيخ، والفقوس، والخيار، والنباتات البرية؛ كالزعتر، والميرمية.
تجمع النحلة العاملة حبوب اللقاح والماء والرحيق في معدتها بعد تجميعها من البراعم والأزهار المختلفة.
بعد ملء معدتها تعود إلى الخلية من أجل إفراغ الماء، وحبوب اللقاح، والرحيق في خلايا الشمع.
وفي النهاية يتحول الرحيق إلى العسل بفعل مواد كيميائية طبيعية موجودة داخل غدد خاصة في رأس النحلة العاملة، بالإضافة إلى تبخر الماء من خلايا الشمع.
تعد حبوب الطلع مصدر البروتين للنحل، ويُعد الرحيق مصدراً للكربوهيدرات.
خصائص العسل الطبيعي
غير قابل للتلف، ويخزن في داخل وعاء في درجة حرارة الغرفة العادية، ولا يحتاج إلى حفظه في الثلاجة.
أحلى من سكر المادة بنسبة 25%؛ بسبب احتوائه على سكر الفواكه.
تجمعه النحلات العاملة في فتحات الشمع، ثم تجففه بهواء أجنحتها.
يأخذ العسل لونه وطعمه وتركيبته من أنواع الزهور التي تم تجميع الرحيق منها.
تنتقل النحلة مسافة تعادل إحدى عشرة مرة قدر محيط الأرض حول خط الاستواء؛ من أجل تجميع كيلوغرام من العسل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.