If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إنَّ العسل يتم صُنعه وإنتاجه من قبل النحل في الخلايا، وفيما يلي شرحٌ مُفصلٌ لهذهِ العمليّة:
إنَّ عملية تحويل رحيق الأزهار إلى عسل تحتاج إلى عملٍ جماعي، فأولاً يخرج النحل العامل من الخلية للبحث عن أزهار غنية بالرحيق، ويمتص الرحيق منها باستخدام خرطومه الشبيه بالقشة، ويُخزنه بعدها في عضوٍ خاص يُسمّى بمعدة العسل، ويستمر النحل بجمع الرحيق حتّى تمتلىء المعدة عندهُ، وغالباً ما ينتقل بينَ 50 إلى 100 زهرة في كُل جولة يقوم بها خارج الخلية، مُنذ اللحظة الأولى التي يصل فيها الرحيق إلى معدة العسل تبدأ الإنزيمات بتكسير جُزيئات السكر المعقدة الموجودة فيه إلى سكريات بسيطة تكون أقل عرضة للتبلور.
يرجع النحل العامل إلى الخلية بمعدة مليئة بالرحيق الجاهز، ويضعه في نحل الخلية الأصغر، وهذا النحل يبتلع الرحيق السُكري من النحل العامل، وتقوم إنزيماته أيضاً بتكسير جزيئات السُكر، وفي داخل الخلية يقوم هذا النحل بتمرير الرحيق من فردٍ لآخر حتّى ينخفض مُعدل الماء الموجود فيه بنسبة 20%، وعندها تقوم آخر نحلة بتقيؤ الرحيق الجاهز في إحدى خلايا أقراص العسل، ويقوم نحل الخلية برفرفة أجنحته حتّى يتبخر محتوى الماء المتبقي بالرحيق ويُصبح كثيفاً، بعدَ أن يُصبح الرحيق عسلاً يقوم النحل بإغلاق خلية أقراص العسل بمادة سائلة من بطونهم، والتي تُصبح مع الوقت شمع العسل، وبعيداً عن الهواء والماء يُمكن تخزين العسل إلى وقتٍ غير مُحدد، وبذلِك يتوفر للنحل مصدراً مثالي للغذاء في أشهر الشتاء الباردة.
يُعدّ العسل من أفضل البدائل للسُكر المُصنع، فهوَ صحي ومُفيد للجسم، ومن فوائده المُختلفة ما يلي: