If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ما سأكتبه هنا ليس اعترافًا، و لا محاولة لتبرير شيء، لأنني لم أعد مهتمًا بما يظنه أحد. هذه ليست قصة رجل ذكي نجا من نظام فاسد، و لا قصة مجرم قرر التوبة. هذه قصة خطأ لم ينتهِ، قصة قرار واحد امتد لسنوات، و جرّ خلفه دمًا، خيانات، و أشياء لا يمكن إصلاحها. إنها قصة رجل كان يجب أن يموت في 2004… لكنه استمر، و استمر أكثر مما ينبغي، حتى وصل إلى لحظة لم يعد فيها فرق بين أن تعيش أو أن تنهي كل شيء بيدك.إذا كنت تبحث عن بطل، فلن تجده هنا. و إذا كنت تبحث عن حقيقة واضحة، فربما لن تجدها أيضًا. لأن ما حدث لم يكن بسيطًا، و لم يكن نظيفًا، و لم يكن قابلًا للفهم الكامل حتى بالنسبة لي. كل ما أعرفه أنني كنت هناك… في البداية، في الوسط، و في النهاية التي لم تكن نهاية كما توقعت. و كل ما تبقى الآن هو هذا: كلمات يكتبها رجل لا يطارده أحد بعد الآن… و هذا، بطريقة ما، أسوأ من أن تكون مطاردًا.لأنك عندما تتوقف عن المطاردة… تبدأ بذلك في المواجهة النهائية...