If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أبريل 15, 1848, كانت السفينة "اللؤلؤة" مرساة في مرفا واشنطون، والاختان أدمونسون وأربعة من أخوتهم منضمين لمجموعة من العبيد يقدر عددهم ب سبعة وسبعين عبدا في محاولة للوصول للسفينة والهروب إلى الحرية في الولايات الشمالية الحرة. كان من المفترض أن ترحل السفينة من نهر البوتوماك من خليج تشيسابيك إلى تشيسابيك وقناة ديلوار. وقتها ايمليى كانت في الثالثة عشر من عمرها ومارى ما بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة.
اللؤلؤة", وعليها كل العبيد الهاربون مختبئون بين الصناديق، شقت طريقها في البوتوماك. قبطان أحد السفن البخارية العابرة قدم تقريرا حول سفينة مشبوهة حال وصوله إلى واشنطون، وبدأت السلطات بمطاردة الؤلؤة بطول النهر واحتجزتها حال رسوها بخليج بحرى انتظارا لانتهاء عاصفة.
انتظر حشد من الناس اللؤلؤة حينما كان يتم جرها إلى واشتنطون. وتم التحفظ على قائداها البيض في مكان آمن باعتبارهم تجار رقيق بعد أن هاجمهم بعض الناس. والرقيق الهاربون سجنوا في السجن المحلى. فيما بعد عرف أن شخصا ما من الحشد سأل الفتاتان عما إذا كانتا تشعران بالعار لما قامتا به، ردت اميلى بفخر أنه ستفعل الشئ عينه مرة أخرى. مرت ثلاثة ايام من الثورة والاضطرابات بعدها وصل تجار رقيق آخرون لشراء العبيد الهاربين من المالكين الغاضبين والمستائين.