أخبرت السُّورة عن بداية الدَّعوة الإسلاميّة في مكّة المُكرّمة؛ حيث كانت تواجه التَّكذيب والرّفض والمناظرات وتفضيل رجالٍ على الرَّسول -صلى الله عليه وسلم-، والزَّعم باستحقاقهم للنُّبوة والرِّسالة.
تحدّثت السُّورة عن بعض الاعتقادات الزَّائفة التي كانت منتشرةً في الجاهلية ومنها؛ تحديد نصيبٍ للآلهة من الأنعام وتقديم القرابين لها، ووضّح أنّها خُلقت لاستخدام العباد لها في الأكل والرُّكوب والمنافع الأخرى.
أرشدت السُّورة إلى أنّ الأنعام من الخيل والحمير والجِمال من ضِمن استخداماتها الرُّكوب، وأرشدت السُّورة إلى دُعاء ركُوب الدّابة في ذلك العصر، وقاس العلماء عليها في هذا العصر ركوب وسائل المواصلات الحديثة من السّيارات والطائرات والقطارات والسُّفن وغيرها وهو: "سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربنّا لمنقلبون".
دحض مقولة الكُفّار والمشركين بأنّ الملائكة بنات الله؛ حيث ردّ الله عليهم بأنّ الملائكة خلقٌ من خلق الله، خُلقوا للعبادة وتنفيذ أوامر الله.
تبرئة إبراهيم -عليه السَّلام- من انتساب الوثنيين إلى دينه الحنيف؛ حيث إنّ ابراهيم -عليه السَّلام- تبرأ من قومه ووالده عندما أصرّوا على عبادة الأصنام والأوثان من دون الله.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.