النبيّ يوسف عليه السلام يعدّ أحد الأمثلة التي أوردها القرآن الكريم، فقد أنزل الله رسالته عليه وهو شابٌ فتيٌ وتناهشته وحوش الشهوة للمال والجاه من كل اتجاه، فتمرد عليها وصبر وثبت وصمد رغم السجن والنفي والتهديدات من امرأة العزيز، فضرب بذلك أروع الأمثلة في طهارة وعفة الشباب.
سيّدنا موسى وإبراهيم عليهما السلام الذين حملا دعوة الله لأقوامهما وكانا شابيبن.
قادة جيوش الأمة، فقد وثق الرسول صلى الله عليه وسلم بالشباب، فسلمهم رايات المعارك زارعاً فيهم تحمل المسؤولية والثقة بقدراتهم، مثل ما حدث في معركة مؤتة بين المسلمين والرومان، بالإضافة إلى القائد قطز الذي حارب التتار، وكان شاباً واشتهر بمقولته "من للإسلام إن لم نكن نحن".
في مجال العلم من كانوا شباباً أمثال ابن تيمية والشافعي والبخاري وغيرهم.
وفي العصر الحديث نرى العديد من الشباب المتدين الذي كان له أكبر الأثر في تغيير الواقع الأسود للكثير من الشباب في المجتمع، وزرع بذور الأمل في النفوس المتعبة من الحياة، أمثال أحمد الشقيري الداعية المسلم صغير السن.
في مجال الإنشاد الديني الذي يتناول كافة القضايا المجتمعيّة والدينية أمثال ماهر زين وسامي يوسف وغيرهما.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.