بدأت فكرة قانون السقوط الحر من حادثة غير متوقعة؛ حيث سقطت تفاحة على رأس نيوتن من الشجرة التي كان يجلس تحتها، حيث فكر في حينها عن سبب عدم سقوطها جانباً أو للأعلى بل سقطت على رأسه نحو مركز الأرض مباشرةً وبالتالي لا بدّ أن الأرض جذبتها إليها، وبالتالي وبعد تفكير مطول عمل على صياغة نظريته الشهيرة المتعلقة بالجاذبية الأرضية.
يعدّ السقوط الحر ظاهرة لسقوط الأجسام تحت تأثير قوة جاذبية الأرض، أمّا حركة السقوط الحر فهي حركة متسارعة بانتظام وبثبات ويسمى هذا التسارع بعجلة الجاذبية ويساوي 9.8 متر لكلّ مربع الثانية، وكما ذكرنا فإنّ جميع الأجسام على سطح الكرة الأرضية تتأثر دائماً بقوة الجاذبية الأرضية وتكون باتجاه مركز الكرة الأرضية.
يطلع مصطلح السقوط الحر على أيّة حركة تتحكم فيها قوى الجاذبية فقط، حيثُ إنّها لا تقتصر على الحركة للأسفل، بل يكون في حالة سقوط حر عند كل نقطة من مسار جسم أثناء إلقائه في الهواء.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.