تحتوي فاكهة الكيوي على مجموعة من المواد الغذائيّة المفيدة لنضارة البشرة، فهي غنيّة بفيتامين C، وفيتامين E، ومضادات الأكسدة، ومضادات طبيعيّة للالتهابات؛ بالتّالي فإنها تُجدد خلايا البشرة، وتُرطبّها، وتُنعمّها، وتُفتّحها، وتُحافظ على شبابها، وتُبطّئ ظهور علامات التّقدم في السّن، كما تُكافح عيوب البشرة، وحب الشّباب، وتُقلص حجم المسامات، إضافة إلى أن بذور الكيوي السّوداء تفيد في تقشير البشرة، وإزالة الجلد الميّت.
قناع الكيوي لنضارة الوجه
يمكن عمل قناع الكيوي الذي يُنعّم ويُرطّب البشرة الجافة والعادية، من خلال إضافة مكوّنات مفيدة للبشرة، مثل الموز، فهو غني بالبوتاسيوم، والفيتامينات، مما يجعله مغذّياً ومُرطّباً للبشرة، والزّبادي غني بحمض اللّبنيك، ويحتوي على البروبيوتيك، الذي يُخلّص البشرة من الجلد الميّت، والتّصبغات، كما يُسرّع نمو الخلايا الجديدة، ويَحد من الشّوائب، ويُوازن البكتيريا النّافعة والبكتيريا الضّارة في البشرة، وطريقة عمل الماسك هي:
يُترَك القناع على الوجه مدّة (5-8) دقائق، ثم يُغسَل بالماء البارد.
يُكرَّر هذا القناع مرّة في الأسبوع.
قناع الكيوي لتجديد بشرة الوجه
يحتوي الكيوي على فيتامين C، والكاروتينات، والفينولات، وفيتامين E، ومضادات الأكسدة، وخصائص مضادة للالتهابات، ويحمي البشرة من الأكسدة، ويُجدد شبابها، ويدعم كثافة الكولاجين فيها، وبالتّالي يُحافظ على مرونتها، ونعومتها، ويمنع جفافها، إضافة إلى منع حب الشّباب، والطّفح الجلدي، والالتهابات، ويمكن عمل قناع منعش ومرطّب للوجه، ومناسب لأنواع البشرة جميعها، باستخدام الكيوي وجل الألوفيرا، وطريقته هي:
المكونات:
حبّة من الكيوي.
ملعقة كبيرة من جل الألوفيرا الطّازج.
طريقة التحضير:
يُهرَس لُبّ الكيوي، ثمّ يُخلَط مع جل الألوفيرا.
تُوَضع كميّة مناسبة من الخليط على الوجه والرّقبة، ويُترَك مدّة (15-20) دقيقة.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.