If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إذا صدر من أحدٍ شتمٌ صريحٌ أو إساءةٌ لأحد الصحابة أو معظمهم أو جميعهم، وكان من سبَّهم معتقداً جواز ذلك، وأنه غير مذنبٍ بسبّه لهم على ما جرى بيانه سابقاً فإنه يُعتبر كافراً لإنكاره لِمَا عُلم من الدين بالضرورة وتكذيبه لصريح كتاب الله، أمّا ما يترتب عليه لقاء ذلك فالتوبة دون أدنى شك، فإن تاب وانتهى عن سبَّهم فإنّ الله توابٌ رحيم، وإن لم يتب رغم تذكرته بعقوبة سبِّهم وتبصرته لطريق الحق فإنّه يُعتبر كافراً مرتداً عن الإسلام، وعليه ما على المرتد من العقاب، وهذا بحق من سبَّ أحد الصحابة الذين ثبت فضلهم ومكانتهم في الإسلام، أو طعن بعدالتهم ودينهم ومروءتهم سواء أسبَّ الصحابة جميعهم أو معظمهم، أما من شتم صحابياً أو أساء له قولاً أو فعلاً بما لا يقدح في عدالته ولا في دينه، كأن وصفه بما ليس فيه كالبُخل والجُبن، فلا يُعتبر كافراً كما أُشير سابقاً؛ إلّا أنّه يكون قد ارتكب معصيةً تستوجب التوبة، فإن لم يتُب فعليه التعزير والتأديب.