If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لا تخضع قدرة الله -سبحانه وتعالى- إلى القوانين البشريّة التي اعتادوها، فإنّها تخرق كلّ القوانين التي تجري في الأرض أمامهم، وخلاصة القول إنّ الله سبحانه على كلّ شيءٍ قديرٌ، قد غلبت قوّته كلّ قوّةٍ، وفاقت قدرته كلّ شيءٍ سواها، وحيث ما يولّي الإنسان وجهه يرى دليلاً من دلائل قدرة الله سبحانه، ومن ذلك ما يأتي:
تطوى السماء يوم القيامة على أصبع، والأرض على أصبع، والجبال على أصبع، والخلائق على أصبع، والماء والثرى على أصبع، فهو المَلك يوم القيامة.
ورد اسم الله القدير والقادر والمقتدر، مع مشتقّات الفعل في القرآن الكريم أكثر من مئةٍ وثلاثين مرّةً، وأورد الله سبحانه في كتابه بعض دلائل قدرته وضعف الناس، إذ قال: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ)، ولذلك فقد أُمر العبد أن يسلّم لقدرة الله سبحانه وعلمه في حياته كلّها، ولذلك شُرعت الاستخارة، ففيها يُظهر العبد ضعفه وقلّة حيلته وعلمه، وتوكّله على قدرة الله تعالى وعلمه.
إنّ يقين المرء بقدرة الله تعالى يجعله يطمئنّ إلى قضائه وقدره، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض آثار الإيمان بالله القدير في حياة المسلم: