الفطريات الهندية أو الكيفر هو مزيجٌ بين الخميرة والبكتيريا المتخمرة، وهي عبارةٌ عن فطرياتٍ وبكتيريا جيّدة (البروبيوتيك) تساعد على الحفاظ على انتظام حركة الجهاز الهضميّ، وتعالج بعض الحالات المرضية التي تصيبه، وتدعم جهاز المناعة. تخلط الفطريات الهندية مع الحليب وتترك حتى تتخمّر فيها في مكان دافئ للحصول على مشروبٍ ذات نكهةٍ لاذعةٍ ونكهةٍ منعشةٍ يتوفّر بعدة أنواعٍ تأتي من مصادر حيوانيةٍ مختلفة مثل: حليب البقر، أو حليب الماعز، أو حليب الأغنام.
الفوائد الصحية للفطر الهندي
يشترك الفطر الهندي مع الزبادي في الكثير من القواسم المشتركة، إلَّا أنَّ الفارق بينهما كبيرٌ في المحتوى الغذائيّ وكيفية الصنع؛ إذ يمتلك الكفير العديد من العناصر الغذائية والمعادن، والبروتين، والبروبيوتيك؛ لذا فإنَّ فوائده كثيرة لعلاج حالات طبية متعددة، مثل:
غني بالعناصر الغذائية: يحتوي على فيتامين B، والبوتاسيوم الضروري لصحة القلب، والكالسيوم الذي يساعد على بناء العظام القوية، والبروتين الضروري للعضلات.
البروبيوتيك: أقوى مادة يقدمها الكفير لصحة الجسم هي البروبيوتيك التي تساعد على علاج أو الوقاية من الإسهال خاصةَ بعد العلاج بالمضادات الحيوية، ويقلل أو يمنع الإصابة بالالتهابات المعوية المعدية والالتهابات المهبلية والتهابات المسالك البولية، بالإضافة إلى أنه يخفف ويعالج متلازمة القولون العصبيّ، ويحسّن نسبة البكتيريا الصحية في الجهاز الهضميّ.
اللاكتوز: يزيد الفطر الهندي من قدرة الجسم على تحمل اللاكتوز؛ إذ بيّنت دراسة أجريت في العام 2003 بأنَّ استهلاك الكفير الطبيعي يحسّن من عملية هضم اللاكتوز مع مرور الوقت.
الآثار الجانبية ومحاذير الاستخدام
يعتبر استهلاك الفطر الهندي آمناً لمعظم الأشخاص البالغين عند تناوله لمدَّة تصل إلى ثمانية أسابيع، إلَّا أنه يسبب بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تحل مع مرور الوقت مع الاستخدام المستمر له، ومن هذه الآثار الجانبية الانتفاخ، والتشنّج المعوي والإمساك، الغثيان، أمَا محاذير استخدامه فهي كالآتي:
الأطفال: يعتبر آمناً للأطفال ما بين السنة والخمس سنوات عندَ تناوله لمدةٍ لا تزيد عن عشرة أيام.
الحمل والرضاعة: لا توجد دراساتٌ أو أبحاثٌ موثوقة حول سلامة تناوله وقت الحمل والرضاعة؛ لذا ينصح بتجنب تناوله خلال هذه الفترات.
سرطان القولون: قد يزيد من الآثار الجانبية عند الأشخاص الذين يخضعون للعلاج الكيميائيّ لسرطان القولون، مثل: زيادة مشاكل في المعدة والأمعاء، والتعرق، وتقرحات في الفم، والشعور بالنعاس، وفقدان الشعر.
الإيدز وغيرها من حالات نقص المناعة: قد يزيد خطر الإصابة بالعدوى عند الأشخاص الذين يعانون من الإيدز أو من الأمراض المرتبطة بنقص مناعة الجسم بسبب فعالية البكتيريا والخميرة النامية الموجودة فيه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.