العربية  

books ما الصور التي يفتن بها الدجال الناس

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ما الصور التي يفتن بها الدجال الناس (Info)


الصور كثيرة، ومجالات الفتن بين يديه عديدة، ومنها:


فمن فتنته: أنه تظهر معه زهرة الدنيا؛ من السعة والخصب والكنوز، وأن الجماد يستجيب له، وهذا خاص بمن أجابه وآمن به، ففي حديث النواس بن سمعان (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: ذكر النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) الدجال ذات غداة وفيه: فقال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (فيأتي على القوم - أي الدجال – فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت درا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم فيصبحون مُمحِلِينَ ليس بأيدهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها: أخرجي كنوزك، فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ......) رواه مسلم


ومن فتنته: أنه يجيء ومعه مثل الجنة والنار، فعن أبي هريرة (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (ألا أحدثكم حديثا عن الدجال ما حدث به نبي قومه؟ إنه أعور وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم به كما أنذر نوح قومه) متفق عليه


وعن حذيفة (رضي اللهُ عَنْهُ) أنه سمع النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يقول: ( إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا، فأما الذي يرى الناس أنه نار فإنه ماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء فإنه نار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنه نار فإنه ماء عذب) وفي رواية: ( لأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان، أحدهما رأي العين نار تأجج فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فليشرب منه فإنه ماء بارد) متفق عليه


ومن فتنته: أنه سريع الانتقال في الأرض، فهو في سرعة انتقاله كالغيث استدبرته الريح، ففي حديث النواس بن سمعان (رضي اللهُ عَنْهُ) – الطويل - وفيه : قلنا يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: (كالغيث استدبرته الريح...) رواه مسلم


وفي حديث أنس (رضي اللهُ عَنْهُ) مرفوعا: ( ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال...)، فخطره عام على كل أهل الأرض في زمنه


ومن فتنته: أن الشياطين تستجيب لأمره، فلم يدّخر عدو الله وسيلة من وسائل الإضلال إلا وسلكها؛ لأن هدفه الوحيد الذي يسعى له هو إيقاع الناس في الكفر والشرك، فعن أبي أمامة (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): ( وإن من فتنته أن يقول للأعرابي : أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك؟ فيقول: نعم، فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان له: يا بني اتبعه فإنه ربك ) رواه ابن ماجه والحاكم


ومن فتنته: أنه يخرج في زمن ذهب فيه العلم الشرعي وخفيت فيه آثار النبوة، وعمّ فيه الجهل وكثرت فيه الفواحش والمضلات، وهذا هو الذي يجعل أكثر الناس في حيرة من أمره، ودليل ذلك أن خروجه - أي الدجال - من علامات الساعة الكبرى، وقد وردت الأدلة بأن الساعة لا تقوم حتى يرفع العلم ، ويظهر الجهل ، ويشرب الخمر ، ويكثر الزنا


ومن فتنته: كثرة أتباعه من اليهود، وشدة تسلحهم ودفاعهم عنه، فعن أنس (رضي اللهُ عَنْهُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ): (يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة) رواه مسلم، فجيش بهذا العدد وهذه العدة في ذلك الوقت لاشك أنه فتنة للعباد


ومن فتنته: أنه يخرج في وقت العرب فيه قليل جدا، فعن جابر بن عبدالله (رضي اللهُ عَنْهُ) قال : أخبرتني أم شريك أنها سمعت النبي (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يقول: ( ليفرن الناس من الدجال في الجبال). قالت أم شريك: (فأين العرب يومئذ)؟ فقال: (هم قليل)

 
(1)
Full Picture

Full Picture