If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الضفدع (بالإنجليزيّة: Frog)، حيوان فقاريّ، من البرمائيات، يتبع لرتبة عديمات الذيل، ويتميّز بطول أرجله الخلفيّة، مما يساعده على القفز السريع، جلده أملس، ورطب، بسبب الإفرازات المخاطية التي تُطلقها غدد مخاطيّة توجد على سطح جلده الرقيق، للضفدع أسنان في الفك العلوي من فمه فقط، وتضع أنثى الضفدع بيوضها في الماء، تفقس البيوض وتخرج منها يرقات تسمى الشراغيف، ويمتلك الضفدع حاسّة إبصار حادّة بفضل عيونه الجاحظة التي تمكّنه من الرؤية في جميع الاتجاهات تقريباً، ومن الجدير بالذكر أنّ الضفادع تختلف من حيث الحجم، وأصغر أنواع الضفادع هو ضفدع يعيش في البرازيل، لا يتجاوز طول جسمه بدون الأطراف (8.5) ملليمتر، ووزنه (30) غراماً، أما أكبرها فهو ضفدع يعيش غربي إفريقيا، ويبلغ طوله (30) سم.
يتنفس الضفدع البالغ عن طريق الرئتين، وبطانة الفم، وعن طريق امتصاص الأكسجين عبر الجلد الرطب، ويتغذى على الحشرات، والديدان التي يلتقطها بلسانه اللزج الذي يتّصل بالفك السفليّ، أما بعض الضفادع الاستوائيّة كبيرة الحجم فيمكنها التهام الثدييات الصغيرة، والثعابين، كما أنّ بعض الضفادع يمكنها إفراز سموم من الغدد الجلديّة.
تُسمّى أنثى الضفدع في اللغة العربيّة "الهَاجَةُ " تصل الهاجة لمرحلة النضج، ما بين عمر شهرين، إلى ثلاث سنوات، اعتماداً على درجة حرارة الجو، والنوع الذي تنتمي إليه، وتضع الأنثى ما بين (2- 50،000) بيضة، وتحتاج البيوض بين (2-23) يوماً لتفقس، ويقوم الذكر بحمايتها أثناء هذه الفترة، وعندما تفقس البيضة تخرج منها اليرقة أو الشرغوف ( بالإنجليزية:tadpole) ويكون شبيهاً بالأسماك، وله ذيل، ولا يوجد له أرجل، بعد ذلك يتحوّل الشرغوف إلى ضفدع ناضج، ويفقد ذيله، وتظهر له أرجل.
تمتلك الضفادع القدرة على إصدار الكثير من الأصوات بهدف جذب الجنس الآخر، أو لتحذير من يقترب من أراضيها، كما أنَّ بعض أنواع الضفادع تستخدم مزيجاً من الإشارات الصوتيّة والبصريّة لجذب انتباه الضفادع الأخرى، والتواصل معها، بما في ذلك الأنين، والتلويح باليد، وتمايل الرأس والجسم، والمصافحة، ونفخ الأكياس الصوتيّة، كما أنَّها تستخدم أسلوب الرقص للمغازلة، وتحذير الضفادع المنافسة.
الضفادع من أكثر الكائنات الحية تكيّفاً مع البيئة، وفي ما يلي أهم أنواع التكيف لديها:
هناك أكثر من (4000) نوع من الضفادع التي تنتشر في كل أرجاء العالم باستثناء القارة القطبيّة الجنوبيّة، وذلك بفضل قدرتها على التكيّف للعيش في الصحارى الحارة، والغابات الاستوائية، والتندرا المتجمّدة. وللضفادع أهميّة كبيرة في البيئة، فهي تلتهم مليارات الحشرات، التي تتلف المزروعات، كما أنها تُعتبر مصدراً غذائيّاً بالغ الأهميّة للطيور، والأسماك، والثعابين، وغيرها من الحيوانات اللاحمة، كما أنّها تعمل كنظام إنذار مبكّر للتلوّث والتغيرات البيئيّة، إذا إنّها تكون أول ضحاياه.
على مدى الخمسين عاماً الماضية انقرضت أنواع بأكملها من الضفادع، كما أنّ الكثير من الأنواع تناقصت أعدادها بشكلٍ منذر بالخطر، بسبب النشاط البشري، ومن أهم أسباب تناقص أعداد الضفادع ما يلي: