العربية  

books ما أنواع شرك الالوهية

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ما أنواع شرك الالوهية (Info)


هناك عدة أنواع ما يلي .


1- شرك في الدعاء : وهو دعاء غير الله فيما لايقدر عليه إلا الله .


والدليل على أن دعاء غير الله شرك قوله تعالى : وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَ نْ فَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَ عَلْتَ


فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ )والظالمين المشركين(


2- شرك الشفاعة : وهو التقرب الى المعبودات الباطلة مع الزعم أنها تشفع لعند الله وتقرب منه زلفا .


والدليل على أن طلب الشفاعة من غير الله شرك : قال الله تعالى:) وَيَ عْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا


يَ نْ فَعُهُمْ وَيَ قُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه وقال تعالى ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ الل هِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لا


يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَ عْقِلُونَ قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ (


-3 شرك النية والارادة والقصد : وهو أن يأتي بأصل العبادة رياء أو لاجل الدنيا وتحصيل أغراضها ،وهذا


العمل لايصدر من مؤمن.


والدليل على أن العمل لغير لله شرك : قوله تعالى:{ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْ يَا وَزِينَتَ هَا ن وَُفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ


فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا ي بُْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الَْْخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَ عُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا


يَ عْمَلُونَ .


-4 شرك الطاعة : وهو أن يتخذ مشرعا سوى الله تعالى أو يتخذ شريكا لله في التشريع، فيرضى بحكمه


ويدين به في التحليل والتحريم عبادة وتقربا وقضاء وفصلا في الخصومات.


5- شرك المحبة : وهو اتخاذ الانداد من الخلق يحبهم كحب الله فيقدم طاعتهم على طاعته ويلهج بذكرهم


ودعائهم.


والدليل على شرك المحبة : قال تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَ تَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَ هُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ


آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ .


-6 شرك الخوف : وهو الخوف من غير الله أن يؤثر فيه أو يصيبه بما لايقدر عليه الا الله .


-7 شرك الأنداد : وهو إثبات صفات الله تعالى للمخلوقين.


قال الإمام محمد بن عبدالوهاب: من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم،


كفر إجماعاً.