If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تشكّلت أربع لجان خلال المؤتمر وهي: لجنة مناقشة الإصلاحات الدستورية، لجنة متابعة المؤتمر، لجنة التصويت ولجنة التنظيم. اللجنتان اللتان ستستمران هما لجنة مناقشة الإصلاحات الدستورية ولجنة المتابعة.
إذ نص البيان الختامي على تأليف لجنة دستورية تتشكل من وفد حكومي و"وفد معارض واسع التمثيل، وذلك بغرض صياغة إصلاح دستوري يسهم في التسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2254".
وأوضح دي ميستورا أن اللجنة ستتضمن ممثلين من وفد المعارضة المشاركة في مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة، في إشارة إلى "هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية" التي قاطعت مؤتمر سوتشي. ورأى دي ميستورا أن المشاركين تبنوا "12 مبدأ" أقرت في عملية جنيف، مشيداً بالجهود التي بذلت خلال المؤتمر.
بيد أن البيان الختامي لم يتطرق إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد واكتفى بالإشارة إلى أن الشعب السوري وحده يقرر مستقبله "عن طريق صناديق الاقتراع". كما نص على "الالتزام الكامل بسيادة دولة سوريا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها أرضا وشعباً"، وعلى أن تكون دولة "غير طائفية تقوم على التعددية السياسية".
ورفضت عشرات الفصائل المقاتلة المعارضة وهيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية، الفريق المعارض الرئيسي، حضور المؤتمر. كما أعلنت "الإدارة الذاتية الكردية" عدم المشاركة، متهمة روسيا وتركيا بـ"الاتفاق" على الهجوم على عفرين، المنطقة الكردية في شمال سوريا التي تتعرض لعملية عسكرية تركية واسعة منذ حوالى عشرة أيام.