If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إذّا استشعر العبد مراقبة الله -تعالى- له على الدوام، وشعر بالخجل من أن يقترف معصيةً بحقّه؛ كان ذلك رادعاً له وسبباً من أسباب ترك المعاصي والذنوب، والتخلّص منها، وممّا يُعين العبد على ترك المعاصي:
إذا علم العبد أضرار المعصية وشؤمها العائد عليه؛ كان ذلك باعثاً له للتوبة منها، والحذر من آثارها السيئة؛ وفيما يأتي ذكر بعض أضرار الذنوب التي ذكرها ابن القيّم -رحمه الله-:
تُعرّف التوبة بأنّها العودة إلى طاعة الله ورضوانه، بعد معصيته وإتيان محارمه، وهؤلاء الفئة لم يقنطوا من رحمة الله؛ بل أجزل الله لهم العطاء، وعلى عودتهم بعد ذنوبهم، وهذا الفضل من الله يُشجّع العبد على التوبة ممّا قدّم من محارم، ويعينه على ترك الذنوب والمعاصي، ومن فضل التوبة التي ينالها العباد التوّابون: