If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ما زال في صحونكم بقية من العسل
ردوا الذباب عن صحونكم
لتحفظوا العسل !
ما زال في كرومكم عناقد من العنب
ردوا بنات آوى
يا حارسي الكروم
لينضج العنب ..
ما زال في بيوتكم حصيرة .. وباب
سدوا طريق الريح عن صغاركم
ليرقد الأطفال
الريح برد قارس .. فلتغلقوا الأبواب ..
ما زال في قلوبكم دماء
لا تسفحوها أيّها الآباء ..
فإن في أحشائكم جنين ..
مازال في موقدكم حطب
و قهوة .. وحزمة من اللهب ..
أدفعُ رسْمَ التحصيلِ قصيدةْ
رسْمَ نهايةِ خدمتِنا للوقتْ
رسْمَ وفيّاتِ الليلِ .. قلمْ
رسْمَ تَهاونْ ..
رسْمَ العائلةِ المنقرضةْ
رسْم تقاعسِنا ..
رسمَ أسرَّتِنا في مشفى الكلماتْ
أتبرّعُ بالصبرِ
و زمرة صبري
" آ أيّوبي "
أملأُ حقلَ الوقتِ .. بدمعةْ
حقلَ اليأسِ، بعمري ..
و الصورةُ أحضرُها
مِنْ مكتبِ تحميضِ الموتى
أحملُ كلَّ شهاداتِ القهرِ معي
و شهاداتِ الحَجْرِ على أحلامي
أوراق اللهفةِ
مدموغٌ في هامشِ غربتها خَتم الأيامِ
وثائقَ دمعي ..
وكتاباتي ..
وذراعي ..
وفمي ..
قدمي المبتورةُ كي لا أمشي في دربٍ
ليسَ لآخرهِ أوَّلْ
ومصنّف " مرحاتي "..
وشهادةَ " تعليبـي " ..
وحواشيها ..
ومصدّقةَ التطعيمِ من الأحلامِ
التحتيّةْ
لا حُكمَ عليهِ، و حُكمي كان مؤبّدْ
في سجنِ اللوعةْ
يُعفى مِنْ رسْمِ التأمينِ على
أرواحِ الموتى
مَنْ عادَ مِنَ الغربةْ
حققتُ الحلْمَ بأنْ يُصبحَ
لي رقمٌ
في " اللاشيءْ ".
الأمل بالله باقي
كلما املت خيراً
كلما داويت جرحاً
كلما تناسيت امراً
يأتي التذكير اقوى
الأمل بالله باقي
لا تجاملني بزيفاً
لا تكلمني بهمساً
لا تفكر في خداعي
فكري الصافي هداني
إنني اهوى الصراحة
الأمل بالله باقى
عفوت عن كل الخطايا
وكظمت الغيظ حتى
وقبلت العذر حلما
وكم عتاباً فيه وداًَ
لم يؤثر كل هذا
الامل بالله باقي
لم اكن اغضب سريعاً
لم اكن اشفي غليلي
لم اعامله بعنفاً
لم اكن إلا رحيماً
اكره الفعل المخلخل
الأمل بالله باقي
البشر هانوا وخانوا
عاهدونا خالفونا
وكلما قلنا يعودوا
لم يعودوا بل تمادوا
وكل مراً في نظرهم
الأمل بالله باقي
لئنْ قصَّرَ اليأسُ منكِ الأملْ
وَنَاجاكِ، بالإفْكِ، فيّ الحَسُودُ
وراقكِ سحرُ العِدَا المفترَى
وأقْبَلتِهِمْ فيّ وجهَ القبولِ
فإنّ ذمَامَ الهوَى، لمْ أزَلْ
فديتُكِ، إنْ تعجَلِي بالجَفَا
عَلامَ أطّبَتْكِ دَوَاعِي القِلَى؟
ألمْ ألزَمِ الصّبرَ كيْمَا أخفّ؟
ألمْ أرضَ منْكِ بغيرِ الرّضَى
ألَمْ أغتفِرْ موبقَاتِ الذّنُوبِ
ومَا ساءَ ظنِّيَ في أنْ يسيء
عَلَى حِينَ أصْبَحْتِ حَسْبَ الضّمِيرِ
وَصَانَكِ، مِنّي، وَفيٌّ أبيٌّ
سَعَيْتِ لِتَكْدِيرِ عَهْدٍ صَفَا
فما عوفيَتْ مقتي مِنْ أذى
ومهمَا هززْتُ إليكِ العتابَ
كأنّكِ ناظرْتِ أهلَ الكلامِ
وَلَوْ شِئْتِ رَاجَعْتِ حُرّ الفَعَالِ
فَلَمْ يَكُ حَظّي مِنْكِ الأخَسَّ
عليكِ السّلامُ، سلامُ الوداعِ
وَمَا بِاخْتِيَارٍ تَسَلّيْتُ عَنْكِ
ولَمْ يدرِ قلبيَ كيفَ النُّزُوعُ
وَلَيْتَ الذي قادَ، عَفْواً إلَيْكِ
يُحِيلُ عُذُوبَة َ ذَاكَ اللَّمَى