If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يقول الشاعر عنترة بن شداد في قصيدته قف بالديار وصح إلى بيداه:
قفْ بالديار وصحْ إلى بيداها
دارٌ يفوحُ المِسْك من عَرَصاتِها
دارٌ لعبلة َ شَطَّ عنْكَ مَزارُها
ما بالُ عيْنِكَ لا تملُّ من البُكا
يا صاحبي قفْ بالمطايا ساعة ً
أم كيفَ تسأل دمنة ً عادية َ
يا عبلَ قد هامَ الفُؤَادُ بذِكْركم
يا عَبلَ إنْ تبكي عليَّ بحُرْقَة ٍ
يا عَبْلَ إني في الكريهة ِ ضَيْغَمٌ
وَدَنَتْ كِباشٌ من كِباشٍ تصْطلي
ودنا الشُّجاعُ من الشُّجاع وأُشْرعَتْ
فهناك أطعنُ في الوغى فرْسانها
وسلي الفوارس يخبروكِ بهمتي
وأزيدها من نار حربي شعلة ً
وأكرُّ فيهم في لهيب شعاعها
وأكون أول ضاربٍ بمهندٍ
وأكون أولَّ فارسٍ يغشى الوغى
والخيلُ تعْلم والفوارسُ أنني
يا عبلَ كم منْ فارس خلَّيْتُهُ
يا عبلُ كم من حرَّة ٍ خلَّيتُها
يا عبلُ كم من مُهرة ٍ غادرتُها
يا عبلُ لو أني لقيتُ كتيبة ً
وأنا المنَّية وابن كلِّ منية ٍ
يقول الشاعر امرؤ القيس في قصيدته جزعت ولم أجزع من البين مجزع:
جزعتُ ولم أجزع من البين مجزعاً
وَأصْبَحْتُ وَدَّعْتُ الصِّبا غَيْرَ أنّني
فَمِنْهُنَّ: قَوْلي للنَّدَامى تَرَفَّقُوا،
وَمنهُنَّ: رَكْضُ الخَيْلِ تَرْجُمُ بِالقَنا
وَمنْهُنَّ: نَصُّ العِيسِ واللّيلُ شامِلٌ
خَوَارِجُ مِنْ بَرِّيّة ٍ نَحْوَ قَرْيَة ٍ،
وَمِنْهُنَّ: سوْقي الخَوْدَ قَد بَلّها
تعز عليها ريبتي ويسوؤها
بَعَثْتُ إلَيْها، وَالنُّجُومُ طَوَالعٌ،
فجاءت قطوف المشي هيابة
يُزَجِّينَها مَشْيَ النَّزِيفِ وَقدْ
تَقُولُ وَقَدْ جَرَّدْتُها مِنْ ثِيابِها
وجدكَ لو شيءٌ أتانا رسوله
فَبِتْنا تَصُدّ الوَحْشُ عَنّا كَأنّنا
تجافى عن المأثور بيني وبينها
إذا أخذتها هزة ُ الروع أمسكت
يقول الشاعر حاتم الطائي في قصيدته ألا أرقت عيني فبت أديره:
ألا أرِقَتْ عَيني، فبِتُّ أُديرُها
إذا النّجم أضْحى، مغربَ الشمس، مائلاً
إذا ما السماء، لم تكن غير حلبة ،
فقد عَلِمَتْ غَوْثٌ بأنّا سَراتُها
إذا الرّيحُ جاءَتْ من أمامِ أخائِفٍ
وإنا نهين المال، في غير ظنة ،
إذا ما بخيل الناس هرت كلابه،
فإنّي جَبانُ الكلبِ، بَيْتي مُوَطّأٌ
وإن كلابي قد أهرت وعودت،
وما تستكى قدري، إذا الناس امحلت
وأبرزُ قدري بالفضاء، قليلها
وإبلي رهن أن يكون كريمها
أُشاوِرُ نَفسَ الجُودِ، حتى تُطيعَني
وليس على ناري حجاب يكنها
فلا، وأبيك، ما يظلَّ ابن جارتي
وما تستكيني جارتي، غير أنها،
سيبلغها خيري، ويرجع بعلها
وخَيْلٍ تَعادَى للطّعانِ شَهِدْتُها
وغمرة ٍ وموت ليس فيها هوادة ،
صَبرْنا لها في نَهْكِها ومُصابِها
وعَرْجَلَة ٍ شُعْثِ الرّؤوسِ، كأنّهم
شَهِدْتُ وعَوّاناً، أُمَيْمَة ُ، انّنا
على مُهرَة ٍ كَبداءَ، جرْداءَ، ضامِرٍ
وأقسمت، لاأعطي مليكاً ظلامة ،
أبَتْ ليَ ذاكُمْ أُسرَة ٌ ثُعْلِيّة
وخُوصٍ دِقاقٍ، قد حَدَوْتُ لفتية
قالت الشاعرة الخنساء في قصيدتها يا عين جودي بالدموع:
يا عين جودي بدمع منك مهراق
إني تذكرني صخرا إذا سجعت
وكل عبرى تبيت الليل ساهرة
لا تكذبين فإن الموت مخترم
أنت الفتى الماجد الحامي حقيقته
والعود تعطي معا والناب مكتنفا
إني سأبكي أبا حسان نادية