حسناء مرت بفرحة عيد تتجول على بلادي رأيتها قد أكون.. أو ربما أتخيل لأنها في الجمال كانت خيالية من حسنها والجمال قد أصبحت أسأل هي من جنوب الوطن.. أم من الشمال نقوش صنعاء تزين خدها الأجمل ومقلتيها عنب سوداء وإن رأيت الرموش ظننتها مشتل من بن ريما فقلت البنت ريميه أبية الخد من أذنيها يدلل الشنشلي والمشاقير العدينيه قوامها حضرمي كالنخل بل أطول قلبها يحتوي رمان صعديه ظنيتها من عدن.
طربت لمقامات الأغاني وعشق اليمن في فؤادي سكن فلو كان جدي يماني الأصل فإني لوديان الأجداد أحن شعور يراود شرايين دمي وأطرب بأفراح قلبي شجن أرى الفكر مرّة على جبال صنعاء مرة أجده بسواحل عدن وكل ما أريده أجده بين يدي.
صحيح اليمن قد ضمت كل فن أحب اليمن.. وفيها سكن.. أُناس وتراب ومياه ولحن فكلّ ملامٌ على ما يحب ولا أحد عذلني بحب اليمن.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.