تحسين الدّورة الدّموية، وهوَ أمرٌ جيّد لِصحّة الأم، ونمو الطفل.
تعزيز وتنظيم عمليّة تَدَفق الأكسجين، والذّي يتم نقله وتوفيره للأم والطفل معاً، فمع الحمل قد تُصبح عمليّة التنفُس أصعب؛ لذلِكَ من الجيّد القيام بهذهِ التمارين بشكلٍ دوريّ ومُنتظم.
تُساعد الجسد على التخلُّص من السّموم والمواد غير المرغوب بها، وذلك عن طريق حبس الأكسجين وإخراجه في عمليّة الزفير.
تُساعد في الحصول على الرّاحة، والحد من التوتُّر المُصاحب لِفترة الحمل وتغيُّر الهرمونات.
تهيئة المرأة لعمليّة الولادة؛ فتمارين التنفُس تُساعد على استيعاب الألم والتحكُم فيه أثناء الولادة والطّلْق، فكُلّما استطاعت المرأة الاسترخاء والحصول على كميّة كافية من الأكسجين، قللت الضغط عن نفسها وعن الجنين، مِمّا يجعل الولادة أسرع وأسهل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.