تنمو عضلات أصابع يد الطفل من خلال الشد على العجينة وتدويرها، وبالتالي يزداد التحكم فيها بشكل أكبر في مختلف الأعمال، كتحسين قدرته على الكتابة.
يتحسن مزاج الأطفال، حيث تعتبر وسيلة جيدة يفرّغ فيها الطفال طاقته المكبوتة كتلك الناتجة عن القلق والغضب من خلال ضغطه على المعجونة بكلتا يديه.
تتطور مهارة التواصل الاجتماعي عند الطفل، إذا ما مارسَ الطفل هذا النشاط مع قرنائه، حيث يتبادل أطراف الحديث مع من يشاركونه اللعب حول ما يقومون بها من أشكال يتم صنعها بالمعجونة.
تتطور مهارة الطفل اللغوية من خلال تفاعله مع الآخرين ممن يشاركونه هذا النشاط ومحاولة استيعاب ما يتلفّظون به.
تتطور قدرة الطفل على التخيّل ويزداد إبداعه، حيث إن سهولة التشكيل في هذه العجينة الطرية يتيح للأطفال حرية التشكيل فيها وابتكار مختلف الأشكال دون حدود أو قيود.
يعتبر اللعب بها وسيلة مسلية وممتعة، عدا عن تحفيز الطفل على مزيد من التعلم والاكتشاف، حيث إن لعبه بقطع من المعجونة متعددة الألوان يمكّن الطفل من تعلم الألوان وكيفية مزجها للحصول على ألوان ثانوية من الألوان الأساسية، كاكتشافه على سبيل المثال أن دمج اللون الأحمر مع الأصفر يعطي اللون البرتقالي.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.