مطهّر ومنظّف ومعقّم من الجراثيم، والبكتيريا، والفطريات، والميكروبات وغيرها من الأجسام الضارّة، حيث إنّ زيت القطران يحتوي على حمض الساليسيليك وحمض الساليسيلات اللذين يساهمان في ذلك، ويقي البشرة من الالتهاب الذي تسبّبه البكتيريا والفطريات.
منشّط للجهاز الهضمي والدورة الدموية في الجسم، يزيد من إفراز الغدد الصماء والعديد من الهرمونات والإنزيمات الأساسية في الجسم، ممّا يساهم ذلك في السيطرة على مستوى السكر في الدم.
معالج فعّال للحمى، حيث يعمل على تخفيض درجة الحرارة العالية في فترة الإصابة بالحمى وذلك عن طريق زيادة إفراز العرق الذي سيتم طرد السموم من الجسم من خلاله، وهذا يعمل على شفاء المصاب وتحسين حالته الصحية.
شدّ البشرة ومنع ظهور علامات الشيخوخة كالتجاعيد والخطوط في الوجه لذلك يستعمل في العديد من مستحضرات التجميل، كما أنّه يقلّل من ترهل الجلد، فهو يتميّز بأنّه مادّة قابضة لذلك فهو يساعد على شدّ العضلات وقبضها، ويعمل على تقوية اللثة.
تنقية وتصفية الدم وطرد السموم من الجسم عن طريق التبول أو إفراز العرق مثل حمض البوليك في الدم الذي يتمّ التخلّص منه.
مدرّ جيّد للبول لاحتوائه على بتيولينك والبتولين التي تساعد في ذلك.
معالجة العديد من مشاكل الجهاز التنفسي مثل احتقان الصدر، والتهاب الشعب الهوائية، واحتقان الأنف، والتهاب الرئة، والبلغم، وذلك عن طريق استنشاق بخار ناتج عن ثلاث قطرات من زيت القطران.
التخلّص من رائحة الفم الكريهة، وتسوّس الأسنان، وطرد البكتيريا، ويقوّي اللثة، عن طريق المضمضة والغرغرة بخليط مكوّن من قطرة واحدة من زيت القطران، وقطرة من زيت النعناع، وفنجان ماء دافئ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.